اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٦
استنفرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مصالحها الجهوية والإقليمية، استعدادا لانطلاق الموسم الدراسي الجديد، داعية إلى اتخاذ جميع التدابير الكفيلة بضمان انطلاق فعلي للدراسة يوم 7 شتنبر المقبل، بمختلف المؤسسات والأسلاك التعليمية.
وأكدت الوزارة، في مذكرة رسمية وجهتها إلى مصالحها، ضرورة عدم انتظار التحاق التلميذات والتلاميذ المتأخرين عن الموعد المحدد، مع التشديد على عدم ربط دخولهم إلى الفصول الدراسية بأداء واجبات التسجيل.
كما دعت الوزارة المؤسسات التعليمية إلى ضبط حالات غياب التلاميذ منذ اليوم الأول للدراسة، وموافاة المديريات الإقليمية بهذه المعطيات بشكل يومي، على أن يتم تجميعها ضمن تقارير تركيبية موحدة وإحالتها على الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.
وفي ما يتعلق بالكتب واللوازم المدرسية، شددت الوزارة على ضرورة تمكين جميع التلاميذ من مقرراتهم ولوازمهم في الوقت المحدد، مع إحداث خلايا إقليمية خاصة بتتبع وضعية توفر الكتب المدرسية، تحت إشراف مباشر من المديرين الإقليميين.
وتضم هذه الخلايا عددا كافيا من الأعضاء بما يسمح بتغطية مختلف المكتبات ونقط بيع الكتب المدرسية داخل المجال الترابي لكل مديرية إقليمية، مع تعيين منسق إقليمي للإشراف على العملية.
وطالبت الوزارة بإصدار أوامر بمهمة لفائدة أعضاء هذه الخلايا للقيام بزيارات ميدانية إلى المكتبات ونقط البيع، ابتداء من الجمعة 28 غشت الجاري، بهدف الوقوف على مستوى تزويدها بالكتب المدرسية المقررة بمختلف الأسلاك التعليمية، ورصد أي خصاص أو تأخر في عملية التوزيع.
كما شددت على ضرورة التنسيق مع مصالح الولايات والعمالات، لاسيما أقسام الشؤون الاقتصادية والتنسيق، من أجل تتبع تموين المكتبات ونقط البيع بالكتب المدرسية، والتدخل لرصد أي خصاص أو ممارسات قد تعيق عملية التزويد بشكل طبيعي.
ودعت الوزارة، في السياق ذاته، إلى تعزيز التنسيق مع جمعيات أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ، من أجل تتبع وضعية توفر الكتب المدرسية بالمكتبات ونقط البيع، والإبلاغ عن أي اختلالات محتملة.
وعلى مستوى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، أقرت الوزارة آلية للتتبع المنتظم والميداني لوضعية توفر الكتب المدرسية بمختلف المكتبات ونقط البيع، مع ضرورة التواصل بشكل مستمر مع الخلية المركزية للدعم والمواكبة واليقظة بشأن أي حالات خصاص يتم تسجيلها.
وأسندت المذكرة إلى الأكاديميات الجهوية مهمة تنسيق عمليات التتبع على المستوى الجهوي، وضمان التواصل المستمر مع الخلية المركزية، بما يسمح برصد ومعالجة الاختلالات في الوقت المناسب، وتفادي تأثيرها على السير العادي للدراسة مع انطلاق الموسم الدراسي.



































