×



klyoum.com
morocco
المغرب  ٢٨ حزيران ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
morocco
المغرب  ٢٨ حزيران ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار المغرب

»سياسة» اندبندنت عربية»

يامال يشعل جدل "مزدوجي الجنسية" في المغرب

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٢٨ حزيران ٢٠٢٦ - ٠٢:٠٢

يامال يشعل جدل مزدوجي الجنسية في المغرب

يامال يشعل جدل "مزدوجي الجنسية" في المغرب

اخبار المغرب

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ٢٨ حزيران ٢٠٢٦ 

نقاش حول مدى احترام اختيارات اللاعبين بين البلد الأم وبلد المنشأ

يميل كثر في المغرب إلى اعتبار تمثيل اللاعب لامين يامال لإسبانيا بدلاً من المغرب، باعتبار الأصول المغربية لوالده، 'حقاً شخصياً خالصاً' تحكمه ظروف النشأة والتكوين الكروي المهني الذي ارتقى به إلى مصاف كبار اللاعبين في العالم.

في المقابل، لا يخفي مغاربة امتعاضهم من اختيار يامال لألوان المنتخب الإسباني الذي يخوض حالياً منافسات كأس العالم 2026، عوضاً عن اختيار 'أسود الأطلس'، بدعوى أن الأصول المغربية لوالده تفرض نوعاً من 'الواجب الرمزي' تجاه المنتخب المغربي.

وينقسم الجمهور المغربي في غالبيته حيال حالة لامين يامال بين 'التفهم البراغماتي' لاختيار هذا اللاعب الشاب، باعتبار أن اللعب في صفوف 'لاروخا' يمنحه امتيازات أكبر من الممارسة وسط 'الأسود'، وبين 'الخيبة الرمزية' إزاء اختيارات لاعبين لهم جنسية مزدوجة.

في هذا السياق يقول آدم، وهو طالب هندسة ومن المعجبين بمهارات يامال، إنه لا يحمل أي ضغينة تجاه هذا اللاعب لتفضيله اللعب بألوان المنتخب الإسباني على 'الأحمر والأخضر' (لَونَي العلم المغربي)، لأنه قرار شخصي أولاً، ولأنه لم يتخذ قراراً مصيرياً كهذا إلا بعدما حسب جيداً قائمة 'المكاسب والخسائر' لمثل هذا الاختيار.

ويشرح آدم قائلاً إن 'يامال في بداياته لم يكن يخفي تشجيعه للمنتخب المغربي، لكن عندما جاءت لحظة الحسم لاتخاذ القرار انصاع لنداء العقل لا العواطف، متأثراً أيضاً بآراء محيطه القريب، وخصوصاً والده الذي كان يرغب بشدة في أن يلعب نجله مع المنتخب الإسباني'.

وبالنسبة إلى هذا المتحدث، فإن مكاسب يامال في اللعب بألوان 'لاروخا' أكبر بكثير من اللعب لمنتخب 'الأسود'، لا سيما أن هذا الأخير، على رغم المستويات المبهرة التي أظهرها في الأعوام الأخيرة، ليس مرشحاً دائماً للتتويج بالبطولات العالمية الكبرى، علاوة على حيثية الجوائز الفردية العالمية التي يرى يامال أنه يمكن نيلها باللعب بألوان إسبانيا.

على الجانب الآخر، يرى سامي بلاوي، وهو لاعب في الفئات العمرية الصغرى، أن 'يامال فرّط في أصوله المغربية من جهة والده، وكان حرياً به أن يختار المغرب ما دام لا يخفي إعجابه بهذا البلد ومنتخبه الكروي'.

وتابع المتكلم أنه 'من غير المقبول أن يصبح المغرب أحياناً محط مزايدات وتفاضلات للاعبين مزدوجي الجنسية، لأن الأصول تسبق الفروع، والوطن الأم يسبق بقية الأوطان مهما مُنح اللاعب من امتيازات وعطايا'، مبرزاً أن 'المغاربة لا يكنون الود ليامال لأنه لم يختر الطريق الصحيح الذي اختاره أشرف حكيمي وأيوب بوعدي وعيسى ديوب وغيرهم'.

ويعلق في هذا الصدد المتخصص في الشأن الرياضي منصف اليازغي، على هذا الموضوع بالقول إن 'مسألة اختيار بعض اللاعبين مزدوجي الجنسية تمثيل بلد المنشأ بدلاً من المغرب لا تثير أي حساسية عند المغاربة'، مؤكداً أن 'الأمر يُنظر إليه في الغالب من زاوية التكوين والمسار الشخصي للاعب'.

وأوضح اليازغي أن 'لا أحد هنا في المغرب يعاتب لاعباً أوروبياً أو لاعباً مغربياً في أوروبا كبر وترعرع وتربى ودرس واستفاد من التكوين، أن يختار منتخب بلد المنشأ ضد المغرب، على اعتبار أن اللاعب يكون نتاج منظومة تكوين في بلد الإقامة، لذا يملك حرية الاختيار بين أصوله المغربية وبين البلد الذي قدم له كل ما يمكن تقديمه على المستويات الدراسية والرياضية والصحية'.

واستطرد قائلاً إن 'هذا المعطى لا يطرح إشكالاً داخل المغرب، وإن المغاربة بدورهم يواصلون متابعة وتشجيع هؤلاء اللاعبين حتى في حال اختيارهم تمثيل منتخبات أخرى'، مردفاً أن 'الدليل هو أن لاعبين ينشطون مع أندية كبرى مثل ’برشلونة‘ أو مع المنتخب الإسباني يحظون بتشجيع المغاربة ويُنظر إليهم في الأصل كمغاربة'.

وأكمل اليازغي أن 'هذا التعامل يعكس احتراماً لقرار اللاعبين، لأن المفروض هو احترام اختيار أي شخص لاعتبارات خاصة'، مشدداً على ضرورة تسليط الضوء على اللاعبين الذين اختاروا تمثيل المغرب منذ البداية من دون انتظار فرص من منتخبات أوروبية، مستدلاً بنموذج اللاعب أشرف حكيمي الذي وصفه بـ'النقطة المضيئة في كرة القدم المغربية'، إلى جانب اللاعب بوعدي الذي، على رغم صغر سنه وإمكانية تلقيه مستقبلاً دعوة من المنتخب الفرنسي، فضّل الدفاع عن ألوان المغرب.

وختم تصريحه بالتأكيد على أن 'من يريد أن يلتحق بالمغرب فمرحباً به'، وأعلن أن الجالية المغربية في الخارج جزء لا يتجزأ من الوطن، لها حقوق وعليها واجبات، مضيفاً أن 'من يختار غير ذلك يبقى مغربياً أيضاً، وسيحظى بتشجيع الجمهور المغربي سواء مع الأندية التي ينشط فيها أو المنتخبات التي يمثلها'.

ويطرح هذا السجال موضوعاً لا يكاد ينتهي النقاش حوله، وهو مدى احترام اختيارات اللاعبين مزدوجي الجنسية بين البلد الأم وبلد المنشأ والترعرع، وبين جذور الهوية وأغصان الانتماء، وهو سجال طُرح أيضاً مغربياً بقوة في حالة لامين يامال.

وانتقد كثر ما سموه 'تقاعس' الجهة المعنية بملف استقطاب اللاعبين المغاربة الذين يمارسون في الملاعب الأوروبية بالخصوص، وتحديداً الاتحاد المغربي (الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم) في ملف جذب يامال إلى المنتخب المغربي، لكن الواقع كان شيئاً آخر تماماً.

وكشف رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، في تصريحات صحافية قبل أيام قليلة، عن بعض الحقائق بخصوص هذه الحيثية بالتحديد، إذ قال إن الاتحاد المغربي حاول ضمه من خلال لقاءات مع عائلة يامال في المغرب وإسبانيا، وعُرِض عليه المشروع الكروي المغربي، 'لكن اللاعب كان قد حسم قراره مبكراً'، وفق تعبيره.

وحرص المسؤول المغربي المذكور على إظهار خطاب منطقي وعقلاني بعيداً من 'العاطفة والعدائية' تجاه يامال، لأنه، بحسب تعبيره، يثق كثيراً في المشروع الكروي المغربي الذي خرّج عدداً من المواهب والقامات الكروية العالمية، لذا صار أكثر جذباً لهؤلاء اللاعبين مزدوجي الجنسية.

وكان المنتخب المغربي في أعوام سابقة لا يضم سوى قلة من اللاعبين مزدوجي الجنسية، قبل أن يصبح الهيكل الغالب في تشكيلة 'الأسود' مكوناً من هذه العينة من اللاعبين الذين يلعبون في أوروبا، وذلك بهدف منافسة القوى الكبرى في عالم كرة القدم.

وتمكن مسؤولو الاتحاد المغربي لكرة القدم من جلب لاعبين متألقين من مزدوجي الجنسية، إذ إن ستة لاعبين غيروا في الأوان الأخيرة جنسياتهم الدولية من بلجيكا وهولندا، واختاروا الألوان المغربية في أفق اللعب للمنتخبات المغربية في المنافسات المقبلة.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار المغرب:

تقارير: تعليق المحادثات الأمريكية الإيرانية وسط تصاعد التوترات

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
6

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2432 days old | 104,148 Morocco News Articles | 1,852 Articles in Jun 2026 | 30 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 9 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم