اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ أب ٢٠٢٦
مباشر- استقر الجنيه الإسترليني أمام كل من اليورو والدولار الأمريكي، اليوم الخميس، مع ترقب المستثمرين أي تطورات بشأن اتفاق محتمل بين إيران وسلطنة عُمان قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بحسب 'رويترز'.
وتتابع الأسواق المالية العالمية عن كثب تطورات الشرق الأوسط، في ظل تزايد التوقعات باقتراب التوصل إلى اتفاق قد يتيح إعادة فتح المضيق، الذي يُعد أحد أبرز العقبات أمام الجهود الرامية إلى إنهاء النزاع بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال فرانشيسكو بيسولي، استراتيجي أسواق العملات لدى 'آي إن جي'، إن أحدث خطوات خفض التصعيد أظهرت نية واضحة لتجنب تعطيل طويل الأمد لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مضيفاً أن هذا هو العامل الذي يركز عليه المستثمرون حالياً.
واستقر الإسترليني عند 1.3460 دولار، بينما لم يشهد تغيراً يذكر أمام اليورو ليستقر عند 85.73 بنس.
وعلى صعيد السياسة النقدية، أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أنه يحتاج مزيداً من الوقت لتقييم تأثير الحرب في الشرق الأوسط على التضخم.
وتتوقع الأسواق حالياً تشديداً نقدياً بنحو 23 نقطة أساس بحلول نهاية العام، مع عدم احتساب رفع كامل لأسعار الفائدة قبل اجتماع فبراير 2027.
ويرى بيسولي أن توقعات الأسواق بشأن تشديد السياسة النقدية البريطانية مبالغ فيها، ما قد يضغط على الجنيه الإسترليني، لا سيما أمام اليورو، إذا لم ينفذ بنك إنجلترا زيادات الفائدة التي تتوقعها الأسواق.
وأضاف: 'لا نزال نتبنى نظرة سلبية تجاه الإسترليني، لأن الأسواق تتبنى توقعات متشددة للغاية بشأن بنك إنجلترا، خصوصاً عند مقارنتها بتوقعاتها للبنك المركزي الأوروبي'.
وفي سياق آخر، أظهر مسح صدر الخميس أن انكماش قطاع البناء في المملكة المتحدة تباطأ خلال يوليو، مع تراجع أقل حدة في نشاط البناء التجاري وبناء المنازل، في حين سجلت ثقة شركات البناء أعلى مستوياتها منذ ما قبل اندلاع الحرب مع إيران.
وارتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع البناء البريطاني، الصادر عن 'إس آند بي جلوبال'، إلى 44.7 نقطة في يوليو، مقارنة مع 38.4 نقطة في يونيو، لكنه ظل دون مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش.






































