اخبار المغرب
موقع كل يوم -لو سيت اينفو عربي
نشر بتاريخ: ١ أيلول ٢٠٢٦
شنّ مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات الأسبق والقيادي السابق بحزب العدالة والتنمية، هجوما على الدكتور محمد الفايد، على خلفية تصريحاته الأخيرة المرتبطة بالسيرة النبوية وبـ'أمية' النبي.
وأكد الرميد في منشور عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي 'فيسبوك'، أن الفايد اعتاد على الخوض في الدين بغير علم، مشيرا إلى ما وصفه بـ'كثرة سقطاته وتعدد عثراته'، متهما إياه بتقديم نفسه باعتباره محيطا بمختلف العلوم وقادرًا على علاج أمراض استعصى علاجها على أطباء ذوي تكوينات وتخصصات مختلفة.
واعتبر الوزير الأسبق أن الفايد يعاني من 'اضطراب نفسي' يجعله كثير الحديث في القضايا الدينية على غير هدى من الله، مضيفا أنه يبدو متأثرا بما يعرف بالقرآنيين، الذين يدعون إلى الاكتفاء بالقرآن ورفض السنة النبوية.
وشدد الرميد على أن ما صدر عن الفايد، وإن كان 'تجاسراً غير مقبول'، فإن الظاهر من كلامه، أنه لم يكن يقصد السخرية من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وإنما تبنى رأيا يقول إن النبي لم يكن أميا بالمعنى المتداول للكلمة، وإنما الأمية تحيل إلى الانتماء إلى غير اليهود، مستشهدا بالآية القرآنية: 'ليس علينا في الأميين سبيل'.
وأشار الرميد إلى أن الفايد عاد، بعد تصريحاته المثيرة للجدل، ليؤكد حفظه للقرآن الكريم الذي أنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، معتبرا 'أن هذا الموقف يمكن فهمه باعتباره اعتذارا مبطنا ينبغي قبوله، مع الدعوة إلى تجاوز الموضوع، والتعامل مع تصريحاته عبر البيان والتبيين، بعيدا عن أي أسلوب آخر من شأنه أن يمنحه بطولة لا يستحقها، وشهرة ليس جديراً بها'.
انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



































