×



klyoum.com
algeria
الجزائر  ٢٦ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
algeria
الجزائر  ٢٦ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الجزائر

»سياسة» اندبندنت عربية»

هل تسعف اليابان حال القراءة في الجزائر؟

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٨ حزيران ٢٠٢٥ - ٠٤:٠٧

هل تسعف اليابان حال القراءة في الجزائر؟

هل تسعف اليابان حال القراءة في الجزائر؟

اخبار الجزائر

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ٨ حزيران ٢٠٢٥ 

بين كتب المقررات المدرسية وكراسات الدروس كانت هناك دائماً قصة مصورة أو رواية بوليسية مخبأة بعناية

جاء جيلنا المزدوج اللغة إلى قراءة الأدب الجاد والجيد من طريق ثقافي خاص جداً. ففي سبعينيات القرن الماضي، كنا، أطفالاً ومراهقين، شغوفين بقراءة نوع معين ومثير من الكتب باللغتين العربية والفرنسية، إنها القصص المصورة والروايات البوليسية.

في البيت وفي المتوسطة وفي الثانوية وفي الشارع وفي طريق المدرسة… لم نكُن نتحدث سوى عن مضامين هذه القصص المصورة والحيل والتحقيقات المعقدة في الروايات البوليسية.

كنا وبكثير من الحماسة نروي لبعضنا القصص والنكت والمقالب التي حملتها قراءاتنا الليلية التي تمتد حتى مطلع الفجر. نقرأ ونراقب أية حركة قد تصدر من غرفة الوالدين.

بين كتب المقررات المدرسية وكراسات الدروس، كانت هناك دائماً قصة مصورة أو رواية بوليسية مخبأة بعناية.

ولم تكُن هناك محفظة مدرسية واحدة من دون قصة مصورة أو رواية بوليسية بداخلها!

مموهة تحت غلاف كتاب مقرر الجغرافيا أو التاريخ، لمرات عدة فاجأني المعلم أو الأستاذ وأنا غارق أقرأ قصة مصورة في ساعة حصة الرياضيات، أو العلوم الطبيعية، أو التربية الدينية، لا يهم.

هوس يومي ثقافي عاشه جيلنا بشغف حتى أضحت القصص المصورة أو الرواية البوليسية نوعاً من المخدر- القراءة لجيل بأكمله!

كنا نحن زملاء المدرسة وأبناء الحي والجيران نتبادل القصص المصورة التي قرأناها، وكل قصة مصورة يقرأها الواحد منا، يجب أن تنتقل بين أيدي جميع الشباب في الحي، هي القراءة التشاركية. وفي الأمسيات التي تطول، بخاصة في نهاية عطلة الأسبوع، كنا نتفاخر بعدد القصص المصورة التي قرأناها خلال أيام الأسبوع.

كنا نؤجر القصص المصورة والروايات البوليسية، لتبقى معنا، مدة ثلاثة أيام أو ثلاث ليالٍ. وكانت هناك أكشاك متخصصة في بيع وشراء وتأجير وتبادل القصص المصورة والروايات البوليسية. وكان أصحابها يعرفوننا بأسمائنا ويقدمون لنا الجديد كلما أسرعنا إليهم، وفي أيدينا تلك القطعة النقدية، وكانوا أمناء صادقين ومتعاونين معنا، إذ يحدث أن يؤجر لنا الكتاب من دون أن ندفع، ومرات يمنحنا عنواناً هدية.

كان العالم نابضاً بالحركة، سحرياً، ومليئاً بالحيوية والتنافس الاستثنائي حول قراءة القصص.

وتشكل جزء من خيالنا الجمعي في رؤية العالم من حولنا من خلال سلوك لبعض أبطال وبطلات القصص المصورة والبوليسية التي قرأناها، وكانت هذه الكائنات الورقية حاضرة دائماً في نقاشاتنا، في جدالاتنا الحماسية والبريئة! فبالنسبة إلينا كانوا يجسدون رموز الشجاعة والذكاء والوفاء والصداقة والحب.

ومثلت لنا القصص المصورة والروايات البوليسية منجماً للحلم الاجتماعي والثقافي والعاطفي والجنسي!

نحن جيل نشأ وكبر لغوياً بين صفحات القصص المصورة والأدب الأسود، فكنّا نحفظ عن ظهر قلب كثيراً من العبارات التي يستخدمها أبطالنا في حواراتهم، ولأعوام طويلة كنا مسحورين بملابسهم وضحكاتهم وقصات شعرهم، وأحذيتهم العالية وقبعاتهم…

إنه فن للحياة!

ليست هناك قراءة من دون انبهار ومتعة، وهذا كنا نعثر عليه في القصص المصورة والبوليسية السحرية تارة والمعقدة تارة أخرى.

لا أحد من جيلنا لا يتذكر 'بليك لو روك' و'أستيريكس' و'تان تان' و'السنافر' و'لاكي لوك' و'غاستون' و'بلاك جاك' و'بلو بيري' و'الكابتن ألْباتور' و'زيد يا بوزيد'، و'مقيدش' وغيرها. وكثيراً ما كنا نخلط بين اسم الكاتب واسم بطل القصة، أو بين الكاتب والعنوان، لا بأس! ومع ذلك كان كل شيء واضحاً. كنا نرسم ونلوّن مستقبلنا على ألوان وأشكال رسومات القصص المصورة وذكاء الشخصيات البوليسية وحنكتها!

ببساطة، جاء جيلنا إلى القراءة الواعية العميقة، أي قراءة الأدب الجيد والجاد، من هذا الطريق، طريق القصص المصورة والروايات البوليسية! ومأ أمتعه من طريق.

أعتقد بأن الأمر لا يزال قائماً حتى الآن، فأي فضاء ثقافي يخلو من هذين الصنفين الأدبيين هو فضاء عقيم، بارد ومنفر وغير مثير. وللوصول إلى خلق جمهور من قراء الأدب الجيد، يجب تشجيع حضور الأدب البوليسي والقصة المصورة في سوق الكتاب.

وهذا النوع من الأدب، بشكله وبمضامينه المراوحة ما بين التسلية والمتعة، هو المحفز لقارئ الغد، نعم الأدب تسلية ومتعة، وإذا ما خلا من ذلك فقد فلسفته وسرّ وجوده.

لقد أنقذنا هذا الأدب - القصة المصورة والرواية البوليسية، من رتابة وروتين المدرسة من جهة، ومن رتابة وتكلس الأدب الواقعي والأيديولوجي الخالي من الروح.

وأجزم بأن المجتمع الذي يفتقر إلى تقليد قراءة القصص المصورة والرواية البوليسية، لن يتمكن يوماً من إنتاج عملية تداول أجيال القراءة، فإن تجديد القراء المستنيرين والفطنين يتم عبر انتشار قراءة القصة المصورة والرواية البوليسية لما فيهما من جاذبية تسحب القارئ الجديد إلى الغرق شيئاً فشيئاً في بحر 'الأدب الكبير' على حد تعبير أبي حيان التوحيدي.

واليوم، الجميع يتحدث عن أزمة القراءة، وكثيراً ما تتردد العبارات الكئيبة التالية، الشباب يعزفون عن القراءة والمكتبات التجارية فارغة ومن دون زبائن ومكتبات المطالعة العامة مهجورة.

لكن، أما طرحنا على أنفسنا هذا السؤال، يا ترى ماذا فعلنا لنعيد الشباب للقراءة؟ ماذا فعلنا لنعيد الزبائن لشراء الكتب من المكتبات؟ وماذا فعلنا لمرافقة المشتركين إلى المطالعة في المكتبات العمومية؟

تحت سماوات أخرى، في بلدان الشمال وبلدان مطلع الشمس، في أوروبا وفي اليابان وفي الولايات المتحدة وفي الصين، تولد أجيال جديدة من القراء عبر تشجيع وتعزيز أدب القصة المصورة والرواية البوليسية.

أما عندنا، في الجزائر، فما لاحظنا، خلال الأعوام الأخيرة، هو أن الشباب باتوا يهتمون بصورة متزايدة بالقصص المصورة. ففن 'المانغا' الياباني أيقظ القارئ الجزائري! تتسلل رويداً رويداً هذه الكتب المرسومة إلى المكتبات، وشيئاً فشيئاً تستقر في الحقل الثقافي الوطني، رسامون شباب موهوبون يجيئون يومياً إلى فن 'المانغا'، يبدعون بإدهاش، وهم في ذلك وبذلك يؤسسون لتقاليد جديدة في مشهد الكتاب بالجزائر، ومن المؤكد أن المهرجان الدولي للقصص المصورة في الجزائر الذي أُطلق عام 2008 تحت إشراف السيدة دليلة ناجم، ولا يزال مستمراً، ترك بصمته على الساحة الثقافية، ودفع الشباب إلى هذه المغامرة الجميلة، مغامرة الإبداع القصصي المصور، وفي المقابل خلق جيلاً جديداً من القراء.

لا يمكن للجيل الجديد من القراء في الجزائر، كما في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، أن يتصالح مع تقليد القراءة الكلاسيكية إلا من خلال بوابة القصة المصورة والرواية البوليسية، لذا وجب على أصحاب القرار الثقافي أن يولوا هذا الأدب، إنتاجاً وترجمة، عناية خاصة جداً. بهذا المنظور يمكن أن نحول آلاف المتحمسين لـ'المانغا' وللرواية البوليسية إلى قراء للأدب الجيد، قراء الغد، إذا ما استطعنا أن نعرض عليهم، في الوقت المناسب والمكان المناسب والحال المناسبة، مجموعة جيدة من القصص المصورة ذات الطابع الإنساني العالمي.

وإذ أصبحت 'المانغا' هاجساً ثقافياً وشعاراً أدبياً وفنياً عند كثير من الشباب، إذاً علينا ألا نفوت هذا الموعد مع التاريخ، تاريخ الثقافة والأدب والقراءة.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الجزائر:

شاهد.. أهدف الجزائر وزامبيا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
17

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2521 days old | 3,921 Algeria News Articles | 88 Articles in Sep 2026 | 1 Articles Today | from 10 News Sources ~~ last update: 6 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



هل تسعف اليابان حال القراءة في الجزائر؟ - dz
هل تسعف اليابان حال القراءة في الجزائر؟

منذ ٠ ثانية


اخبار الجزائر

 النواب يوافق نهائيا على تعديلات قانون الإجراءات الضريبية الموحد - eg
النواب يوافق نهائيا على تعديلات قانون الإجراءات الضريبية الموحد

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

الملك محمد السادس يعفو عن المشجعين السنغاليين المعتقلين في المغرب - ly
الملك محمد السادس يعفو عن المشجعين السنغاليين المعتقلين في المغرب

منذ ١٠ ثواني


اخبار ليبيا

حصيلة جديدة لضحايا القصف الإيراني على بات يام - ps
حصيلة جديدة لضحايا القصف الإيراني على بات يام

منذ ١٥ ثانية


اخبار فلسطين

نتنياهو عن الاتفاق مع حماس: الفجوة لا تزال واسعة - lb
نتنياهو عن الاتفاق مع حماس: الفجوة لا تزال واسعة

منذ ٢٠ ثانية


اخبار لبنان

بالفيديو: يا شربل صلي عنا ... في توغو! - lb
بالفيديو: يا شربل صلي عنا ... في توغو!

منذ ٢٥ ثانية


اخبار لبنان

النمو الاقتصادي الوطني يسجل تحسنا بـ 5,0 - ma
النمو الاقتصادي الوطني يسجل تحسنا بـ 5,0

منذ ٣٠ ثانية


اخبار المغرب

محمد الخميس: غويدو استجاب للضغوطات التي يواجهها .. فيديو - sa
محمد الخميس: غويدو استجاب للضغوطات التي يواجهها .. فيديو

منذ ٣٥ ثانية


اخبار السعودية

بدء استقبال المراجعين في طوارئ مستشفى الأميرة بسمة - jo
بدء استقبال المراجعين في طوارئ مستشفى الأميرة بسمة

منذ ٤٠ ثانية


اخبار الاردن

 وسم الثقافي يناقش دور اللغة في بناء الهوية - sa
وسم الثقافي يناقش دور اللغة في بناء الهوية

منذ ٤٥ ثانية


اخبار السعودية

هطول أمطار خفيفة على قرى مركز إطسا بالفيوم -صور - eg
هطول أمطار خفيفة على قرى مركز إطسا بالفيوم -صور

منذ ٥٠ ثانية


اخبار مصر

وهبي ينعي بنعيسى بكلمة مؤثرة: أصيلة أصبحت يتيمة برحيلك - ma
وهبي ينعي بنعيسى بكلمة مؤثرة: أصيلة أصبحت يتيمة برحيلك

منذ ٥٥ ثانية


اخبار المغرب

زوج يستخدم قطرات العين لقتل زوجته ببطء - sa
زوج يستخدم قطرات العين لقتل زوجته ببطء

منذ دقيقة


اخبار السعودية

موديل روز تتلقى عرضا لفيلم سينمائي على غرار الأعمال التركية - xx
موديل روز تتلقى عرضا لفيلم سينمائي على غرار الأعمال التركية

منذ دقيقة


لايف ستايل

النصر يقترب من التعاقد مع سال - sa
النصر يقترب من التعاقد مع سال

منذ دقيقة


اخبار السعودية

 الفاكهة سلاح ذو حدين .. لو مريض سكري خد بالك من السكر الطبيعي (تفاصيل) - eg
الفاكهة سلاح ذو حدين .. لو مريض سكري خد بالك من السكر الطبيعي (تفاصيل)

منذ دقيقة


اخبار مصر

استشهاد 29 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على غزة - eg
استشهاد 29 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على غزة

منذ دقيقة


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل