اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٨ حزيران ٢٠٢٦
مباشر- انخفضت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم الاثنين، بينما ارتفعت أسعار النفط، وذلك بعد استئناف تبادل الهجمات بين إيران وإسرائيل، مما هدد بتقويض المحادثات الرامية إلى إنهاء وقف إطلاق نار هش مدعوم من الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، بحسب 'إنفستنج'.
وتراجع مؤشر 'ستوكس '600 الأوروبي بنسبة 0.9%، وانخفض مؤشر 'داكس' الألماني بنسبة 1.3%، وهبط مؤشر 'كاك 40' الفرنسي بنسبة 0.9%، بينما انخفض مؤشر 'فوتسي 100' البريطاني بنسبة 0.4%.
وجاءت هذه الضربات لتكون أول تبادل مباشر للهجمات بين إيران وإسرائيل منذ دخول هدنة هشة حيز التنفيذ في أبريل.
وأفادت تقارير إعلامية بأن أحدث تبادل بدأ بضربة إسرائيلية على العاصمة اللبنانية بيروت.
وكانت إسرائيل تخوض قتالًا مع مقاتلي حزب الله المدعومين من إيران في لبنان، رغم أن الصراع لم يشهد مؤخرًا تصعيدًا كبيرًا واقتصر على بعض الاشتباكات المحدودة.
ثم ردّت طهران بهجمات خاصة بها، ما دفع إسرائيل للرد عبر ضربات قال جيشها إنها استهدفت مواقع في وسط وغرب إيران.
وقالت إسرائيل اليوم الاثنين إن صفارات الإنذار التي تحذر من موجات جديدة من الهجمات الإيرانية قد تم تفعيلها، مضيفة أنها اعترضت أيضًا صاروخًا باليستيًا أُطلق من اليمن، وفقًا لصحيفة 'وول ستريت جورنال'.
كما أشار الحرس الثوري الإيراني إلى أنه استهدف قواعد جوية في جنوب إسرائيل، بحسب الصحيفة نفسها.
ومع ذلك، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن هذه الضربات لن تؤثر على جهود البيت الأبيض الجارية للتوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، رغم أن مسؤولًا إيرانيًا صرّح لشبكة 'إم إس ناو' بأن التوصل إلى اتفاق 'لم يعد ممكنًا في هذه المرحلة'.
وارتفعت أسعار خام برنت، المعيار العالمي للنفط، بنسبة 5.1% لتصل إلى 97.81 دولارًا للبرميل، لتظل أقل من مستوياتها السابقة فوق 100 دولار، لكنها ما تزال أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
وتزايدت المخاوف من أن يؤدي ارتفاع التضخم الناتج عن الطاقة إلى دفع البنوك المركزية، بما في ذلك البنك المركزي الأوروبي، إلى رفع أسعار الفائدة.
وسجلت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو أعلى مستوياتها في عدة أسابيع، ما ضغط على الأسهم الأوروبية، مع توقع المتداولين الآن ما يصل إلى ثلاث زيادات في أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي بحلول نهاية العام، وتميل العوائد إلى التحرك عكس أسعار السندات.
وبعيدًا عن الحرب، يراقب المستثمرون تباطؤ الحماس تجاه طفرة الذكاء الاصطناعي، جزئيًا بسبب نتائج مخيبة للآمال لشركة الرقائق 'برودكوم' الأسبوع الماضي.
كما عزز تقرير قوي عن الوظائف في الولايات المتحدة يوم الجمعة مبررات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026.
وتراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات الأوروبية في بداية التداول، بالتوازي مع تراجع أسهم التكنولوجيا في آسيا و'وول ستريت' في نهاية الأسبوع الماضي.



































