اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- مع انطلاق عام 2026، حان الوقت للنظر في أبرز التوجهات الاستثمارية والأسهم التي قد تحظى باهتمام كبير خلال العام المقبل.
على الرغم من فترات التقلبات التي غذتها حالة عدم اليقين الاقتصادي والسياسي، حققت أسواق الأسهم أداءً قويًا في عام 2025. فقد ارتفع مؤشر 'فوتسي 100' البريطاني بأكثر من 20%، بينما ارتفع كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500' الأمريكي ومؤشر 'ستوكس يوروب 600'بنحو 16%.
ويرى الخبراء الاستراتيجيون في شركة 'ساكسو المملكة المتحدة' أن عام 2026 سيمثل نهاية عصر 'الفقاعات التقنية' والشركات غير المربحة، ليفسح المجال أمام 'النمو بسعر معقول'، مع تركيز مكثف على الشركات التي تمتلك بنية تحتية قوية في الذكاء الاصطناعي وقدرة حقيقية على تحويل الابتكار إلى تدفقات نقدية مستدامة.
1) ألفابت
تتربع شركة 'ألفابت'، الأم لشركة جوجل، على عرش الأسهم المرشحة للمتابعة في عام 2026، بعد أن سجل سهمها ارتفاعاً بنحو 62% خلال العام الماضي، ويركز المحللون على قدرة الشركة في دفع نمو قطاع 'جوجل كلاود' ليصل إلى 40% بحلول الربع الأول من العام الجاري، بالإضافة إلى ذلك، بدأت المخاوف بشأن تراجع إيرادات البحث التقليدي تتلاشى مع إثبات جوجل قدرتها على دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي كقوة دفع لا كعنصر تهديد، مما عزز من مكانتها القيادية في السوق الرقمي العالمي.
وعلى صعيد الابتكار المستقبلي، يبرز مشروع 'ويمو' (Waymo) للقيادة الذاتية كأحد الأسلحة السرية لشركة ألفابت، حيث يرى المحللون أنها تتفوق بمراحل تقنية وتشغيلية على منافستها 'تسلا' على هذا الصعيد، ورغم ذلك، تظل المخاطر قائمة في حال حدوث انفجار في 'فقاعة الذكاء الاصطناعي' أو تعثر العوائد المرجوة من الإنفاق الرأسمالي الضخم، إلا أن الأسس المالية المتينة لألفابت تجعلها خياراً استراتيجياً للمستثمرين الباحثين عن الأمان والنمو في آن واحد.
2) ميتا
تظهر شركة 'ميتا' كلاعب محوري في سباق 2026، مع توجهات صريحة من رئيسها التنفيذي مارك زوكربيرج نحو تحقيق الربحية القصوى من الذكاء الاصطناعي عبر نظامها البيئي الضخم، وبالرغم من الضغوط التي تعرض لها السهم في أواخر 2025 بسبب رسوم ضريبية لمرة واحدة، إلا أن الخطط التوسعية للشركة لا تزال طموحة للغاية، حيث أعلنت 'ميتا' عن رفع سقف نفقاتها الرأسمالية لتتراوح بين 70 و72 مليار دولار، مع توقعات بزيادة أكبر في حجم الإنفاق بالدولار خلال عام 2026 لبناء أضخم بنية تحتية رقمية في العالم.
وتكمن قوة 'ميتا' في قدرتها الفريدة على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل منصاتها الاجتماعية (فيسبوك، إنستغرام، واتساب) لتعزيز عائدات الإعلانات وتجربة المستخدم، ويحذر المحللون من أن التحدي الأكبر الذي يواجه الشركة هو ضمان أن يؤدي هذا الإنفاق الملياري إلى نتائج ملموسة في الأرباح التشغيلية، ومع ذلك، يسود تفاؤل بأن 'ميتا' في وضع مثالي لاستغلال التحول الرقمي الجديد، مما يجعل سهمها محط أنظار الصناديق الاستثمارية الكبرى مع بداية العام.
3) إنفيديا
يواصل عملاق صناعة الرقائق 'إنفيديا' قيادة قطاع أشباه الموصلات، حيث صنف محللو 'بنك أوف أميركا' السهم كأحد أفضل الخيارات الاستثمارية لعام 2026 مع توصية بـ 'الشراء'، وحدد البنك هدفاً سعرياً طموحاً عند 275 دولاراً للسهم، بزيادة جوهرية عن مستوياته الحالية البالغة 183 دولاراً، وتستند هذه التوقعات المتفائلة إلى الحصة السوقية المهيمنة للشركة في تقنيات الحوسبة والشبكات الضرورية لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي العالمية سريعة النمو.
ورغم التوقعات بأن يكون عام 2026 'عاماً متقلباً ومبهجاً' للرقائق، فإن تفوق 'إنفيديا' التقني يمنحها ميزة تنافسية يصعب اختراقها في المدى القريب، وتواجه الشركة تحديات تتعلق باستقرار مشاريع الذكاء الاصطناعي العالمية وتوافر الطاقة اللازمة لمراكز البيانات، بالإضافة إلى تقلبات سوق الألعاب الإلكترونية، ومع ذلك، يظل الإجماع العام بين كبار المستثمرين هو أن الذكاء الاصطناعي لا يزال الاستثمار الأفض، وأن 'إنفيديا' هي القلب النابض لهذا التحول التاريخي.






































