اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٨ شباط ٢٠٢٦
واشنطن - الخليج أونلاين
ويتكوف: الولايات المتحدة تدافع عن مصالحها وتردع خصومها وتظهر للعالم مدى جاهزية أمريكا وعزيمتها ومدى استعدادها كل يوم.
زار ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس دونالد ترامب للشرق الأوسط، حاملة الطائرات الأمريكية 'أبراهام لينكولن' في منطقة الخليج، السبت، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، أن الحشد العسكري الأمريكي 'لا يخيف بلاده'.
ورافق ويتكوف في زيارته التي تأتيعقب المفاوضات مع إيران فيمسقط،جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب، والأدميرال براد كوبر قائد القوات البحرية الأمريكية.
وخلال الزيارةقال ويتكوف إن 'الجميع يؤيد رسالة الرئيس دونالد ترامب، الداعية إلى السلام من خلال القوة'.
كما أشار، في تغريدة له، إلى أن 'الولايات المتحدة تدافع عن مصالحها، وتردع خصومها، وتظهر للعالم مدى جاهزية أمريكا وعزيمتها، ومدى استعدادها كل يوم'.
كما شدد ويتكوف على أنه التقى بالبحارة ومشاة البحرية على متن حاملة الطائرات 'لينكولن'، موضحاً أنهم 'يحافظون على سلام الولايات لمتحدة ويدعمون رسالة الرئيس ترامب للسلام من خلال القوة'.
وأضاف: 'شكرنا البحارة ومشاة البحرية، وشاهدنا عمليات الطيران مباشرة، وتحدثنا مع الطيار الذي أسقط طائرة إيرانية بدون طيار اقتربت من حاملة الطائرات دون نية واضحة'.
من جانبه علق عراقجي خلال منتدى في طهران، الأحد، على زيارة ويتكوف للحاملة 'لينكولن' قائلاً: 'حشدهم العسكري في المنطقة لا يخيفنا'.
وأضاف: 'نحن أمة دبلوماسية، ونحن أيضاً أمة حرب، لكن ذلك لا يعني أننا نسعى إلى الحرب'، وفق وكالة 'فرانس برس'.
كما أكد أن محادثات مسقط تناولت فقط الملف النووي، مضيفاً أنه 'ألقى التحية على ويتكوف فقط ولم يحدث أي لقاء'.
ورأى أن 'التحركات العسكرية الأمريكية تثير شكوكاً حول جدية واشنطن بشأن المفاوضات'.
وتأتي زيارة ويتكوف إلى حاملة الطائرات 'أبراهام لينكولن' بعد مفاوضات أجراها مع الجانب الإيراني برعاية سلطنة عُمان في مسقط، والتي وصفها الرئيس الأمريكي بأنها 'جيدة للغاية'، في حين قال عراقجي 'إنها بداية إيجابية'.
وأعرب وزير الخارجية الإيراني، في تصريحات نقلتها 'الجزيرة'، السبت، عن أمله بأن يتم استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة سريعاً، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده 'ستضرب القواعد الأمريكية في المنطقة رداً على أي هجوم'.
ودفعت الولايات المتحدة بمزيد من القطع البحرية إلى الشرق الأوسط، بهدف الضغط على إيران لتقديم تنازلات في المفاوضات، وسط تهديدات أطلقها ترامب في حال لم تتنازل طهران.





















