اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ أذار ٢٠٢٦
مباشر- حذرت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، من أن استمرار زيادة أسعار الطاقة بنسبة 10% لمدة عام سيؤدي إلى رفع التضخم العالمي بمقدار 40 نقطة أساس، مع تباطؤ النمو الاقتصادي بنسبة تتراوح بين 0.1% و0.2%.
وأوضحت جورجيفا، خلال مقابلة مع تلفزيون 'بلومبيرج'في بانكوك، أن مرونة الاقتصاد العالمي التي أبقت النمو عند 3.3% تواجه اختباراً قاسياً نتيجة أزمة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن احتياطيات العديد من الدول قد تضاءلت بسبب الصدمات المتتالية في السنوات الأخيرة.
وكشفت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي عن وجود برامج حالية للصندوق مع 50 دولة، معربة عن استعدادها لتعزيز هذه الترتيبات أو إنشاء برامج جديدة لدعم ميزان المدفوعات في حال تفاقم حالة عدم اليقين، وفق 'بلومبرج'.
وأبدت جورجيفا قلقاً بالغاً تجاه الدول المستوردة للنفط، والدول منخفضة الدخل ذات المديونيات المرتفعة، واقتصادات جزر المحيط الهادئ التي تعاني من طول سلاسل التوريد، داعية صانعي السياسات للتحرك بحزم لمراقبة تطورات الأسعار والعملات وإعادة بناء الهوامش المالية لمواجهة عالم يتسم بصدمات غير متوقعة.
أكدت جورجيفا أن الحرب في الشرق الأوسط هي أحدث مثال على التحديات التي تتجاوز السياسة لتشمل النزاعات التجارية والتغيرات التكنولوجية، مشددة على ضرورة إعداد الاقتصادات لمواجهة هذه المتغيرات.
وأدى الهجوم الأمريكي الإسرائيلي والرد الإيراني بالصواريخ والمسيرات إلى تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ما تسبب في اشتعال أسعار النفط وتهديد سلاسل الإمداد العالمية، مما يعزز مخاوف الصندوق من دخول الاقتصاد العالمي في دورة تضخمية جديدة قد تقوض الاستقرار الذي تحقق مؤخراً.
وحثت جورجيفا الدول الأعضاء على ترتيب أوضاعها المالية في ظل هذا القدر الكبير من عدم اليقين، مشيرة إلى أن بعض الاقتصادات الآسيوية نجحت في تعزيز قدراتها المالية على مدار العقدين الماضيين، مما قد يمنحها قدرة أكبر على الصمود.





















