اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢ أذار ٢٠٢٦
عواصم خليجية - الخليج أونلاين
أكد المجلس التضامن الكامل بين دوله، مشدداً على أن أمنها 'كلٌّ لا يتجزأ'، وأن أي اعتداء على دولة عضو يُعد اعتداءً مباشراً على بقية الدول.
دعا اجتماع وزاري خليجي طارئ، اختتم فجر الاثنين، مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته عبر اتخاذ موقف 'فوري وحازم' لوقف ما وصفه بـ'الانتهاكات الإيرانية'، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
جاء ذلك في بيان صادر عن الاجتماع الاستثنائي الـ50 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد عن بُعد بمشاركة وزراء الخارجية، لبحث تطورات الهجمات الإيرانية التي طالت دولاً خليجية إضافة إلى الأردن.
وأوضح البيان أن المجلس تدارس 'الأضرار الكبيرة' الناجمة عن الهجمات التي استهدفت منشآت مدنية ومواقع خدمية ومناطق سكنية، وما خلّفته من خسائر مادية وتهديد لأمن المواطنين والمقيمين.
وتأتي هذه التطورات في سياق ردّ طهران على عملية عسكرية مشتركة نفذتها 'إسرائيل' والولايات المتحدة، بينما تؤكد إيران أنها تستهدف قواعد أمريكية في المنطقة، لا دولاً بعينها، رغم وقوع أضرار في مرافق مدنية بينها مطارات وموانئ.
وأعرب المجلس الوزاري عن 'رفضه وإدانته بأشد العبارات' للهجمات، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة الدول، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن كون استهداف المدنيين والأعيان المدنية خرقاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وأكد المجلس التضامن الكامل بين دوله، مشدداً على أن أمنها 'كلٌّ لا يتجزأ'، وأن أي اعتداء على دولة عضو يُعد اعتداءً مباشراً على بقية الدول، استناداً إلى النظام الأساسي للمجلس واتفاقية الدفاع المشترك.
كما شدد البيان على احتفاظ دول المجلس بحقها القانوني في الرد، وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، التي تكفل حق الدفاع عن النفس، فردياً وجماعياً، مؤكداً اتخاذ 'جميع الإجراءات اللازمة' لحماية السيادة والأمن والاستقرار.
وطالب المجلس بالوقف الفوري للهجمات، حفاظاً على الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكداً أهمية حماية الأمن الجوي والبحري والممرات المائية وسلامة سلاسل الإمداد، وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية.
وأشار البيان إلى أن استقرار منطقة الخليج العربي لا يمثل قضية إقليمية فحسب، بل ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي والملاحة البحرية.
ورغم التصعيد، جدد المجلس التأكيد على أن دوله كانت ولا تزال تدعو إلى الحوار والمفاوضات لحل الخلافات مع إيران، مشيداً بدورسلطنة عمانفي جهود الوساطة.
وأكد أن مسار الحوار والدبلوماسية يظل السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الراهنة، محذراً من أن أي تصعيد إضافي قد يجر المنطقة إلى مسارات خطيرة ذات تداعيات كارثية على السلم الإقليمي والدولي.
ومنذ صباح السبت، تشهد المنطقة تصعيداً إقليمياً متواصلاً، إذ تتعرض دول الخليج لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي المستمر منذ ذلك اليوم.
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية، شملت مطارات وموانئ ومباني متعددة، بحسب بيانات رسمية في عدد من الدول المتضررة.























