اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
طهران - الخليج أونلاين
- بحث الجانبان سبل تعزيز التواصل بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وترسيخ مبادئ حسن الجوار.
- وزير الخارجية الإيراني: نرفض تقسيم اليمن وسوريا والصومال ونتمسك بوحدتها.
بحث وزير خارجية عُمان، بدر بن حمد البوسعيدي، مععلي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني،القضايا ذات البعد الأمني والاستراتيجي التي تهم البلدين.
وبحسب ما أوردت وزارة خارجية عُمان، جاء ذلك خلال لقاء عقده الجانبان في العاصمة الإيرانية طهران، التي يزورها بدر البوسعيدي.
تناول اللقاء أوجه التنسيق والتشاور القائم بين البلدين في القضايا ذات البعد الأمني والاستراتيجي، وبحث سبل تعزيز التواصل بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وترسيخ مبادئ حسن الجوار.
وتبادل الجانبان خلال اللقاء أيضاً، وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في المنطقة.
وأكدا أهمية تحصين المنطقة من التوترات والتحديات التي تهدد أمنها واستقرارها، وضرورة اعتماد الحوار والتفاهم سبيلاً لمعالجة القضايا الإقليمية، بما يحفظ سيادة الدول ويعزز السلم والأمن في المنطقة.
من جانب آخر، وخلال مؤتمر صحفي عقده البوسعيدي ولاريجاني، أعرب وزير الخارجية العُماني، عن تفاؤله وامتنانه لمستوى العلاقات الذي وصلت إليه سلطنة عُمان مع إيران، مؤكداً دعم بلاده جهود التهدئة والحوار كافة في المنطقة.
وقال البوسعيدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني، في طهران، اليوم السبت، إن الحوار والدبلوماسية يشكلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات وتجنب التصعيد والتوتر الإقليمي، مشدداً على أن موقف عُمان يقوم دائماً على فتح قنوات التواصل وبناء الثقة بين الدول.
وأكد وزير الخارجية العُماني ضرورة فتح أبواب التشاور والتعاون والحوار بين جميع دول المنطقة، بما يسهم في مواجهة التحديات المشتركة، مشيراً إلى دعم السلطنة أي مسار سياسي توافقي يضم جميع الأطراف والمكونات السياسية في اليمن.
من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني على دعم بلاده لوحدة واستقرار كل من اليمن وسوريا والصومال، ورفض أي محاولات لتقسيمها، مؤكداً أن حل الأزمات في اليمن ولبنان وسوريا يجب أن يتم في إطار وطني دون تدخل خارجي.
وقال الوزير الإيراني إن بلاده لن تسمح بما وصفه بمحاولات 'الكيان الصهيوني' لتقسيم اليمن، مؤكداً تمسك إيران بوحدة وسيادة اليمن ورفضها القاطع لأي مشاريع تقسيم.
وأعرب عن شكره لسلطنة عُمان على جهودها في دعم الاستقرار الإقليمي، لافتاً إلى أنه أجرى مباحثات مع نظيره العُماني أكدا خلالها ضرورة وقف المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة وإعادة فتح معبر رفح.
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن العلاقات بين طهران ومسقط تاريخية، معرباً عن حرص بلاده على استمرارها على أسس التعاون وحسن الجوار.
وتأتي زيارة وزير الخارجية العُماني في توقيت إقليمي حساس، يتزامن مع احتجاجات داخل إيران، وتطورات متسارعة في سوريا، ومساعٍ دبلوماسية لاحتواء الأزمة في اليمن.
وتعد سلطنة عمان أحد أهم الوسطاء بين طهران وواشنطن، وكانت تحتضن مباحثات إيرانية أمريكية غير مباشرة بشأن الملف النووي وقضايا خلافية أخرى خلال العامين الأخيرين، بعد توقف المباحثات النووية في فيينا.





















