اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١١ أذار ٢٠٢٦
مباشر- وافقت وكالة الطاقة الدولية، يوم الأربعاء، على ضخ 400 مليون برميل من النفط لمعالجة اضطراب الإمدادات الناجم عن الحرب الإيرانية، في أكبر إجراء من نوعه في تاريخ الوكالة.
ولم تحدد الوكالة جدولاً زمنياً لطرح هذه المخزونات في السوق، بل أوضحت أنها ستُطرح على مراحل تتناسب مع ظروف كل دولة من الدول الأعضاء البالغ عددها 32 دولة.
وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، في بيان: 'إن التحديات التي تواجه سوق النفط غير مسبوقة من حيث الحجم، ولذلك يسعدني جداً أن الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية قد استجابت بإجراء جماعي طارئ غير مسبوق'.
وأضاف بيرول: 'أسواق النفط عالمية، لذا يجب أن تكون الاستجابة للاضطرابات الكبرى عالمية أيضاً. إن أمن الطاقة هو المهمة الأساسية لوكالة الطاقة الدولية، ويسرني أن أرى الدول الأعضاء في الوكالة تُظهر تضامناً قوياً في اتخاذ إجراءات حاسمة معاً'.
حذّر محللو الطاقة قبل صدور التقرير من أن حتى أقصى قدرة لخفض المخزون النفطي التي حددتها وكالة الطاقة الدولية لن تكون كافية على الأرجح لتعويض ما يقارب 20 مليون برميل يومياً تمر عادةً عبر مضيق هرمز.
يُعدّ هذا الممر المائي ممراً بحرياً ضيقاً قبالة سواحل إيران، يربط الخليج العربي بخليج عُمان. ويمر عبره عادةً نحو 20% من النفط والغاز العالميين.
شهدت أسعار النفط تقلبات حادة منذ اندلاع الحرب الإيرانية في 28 فبراير، حيث ارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي، إلى ما يقارب 120 دولاراً للبرميل في بداية الأسبوع، قبل أن يتراجع إلى ما دون 90 دولاراً.
وفي وقت سابق من اليوم، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية، سناء تاكايتشي، بأن بلادها تعتزم سحب كميات من مخزوناتها النفطية من احتياطياتها الوطنية في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، مشيرةً إلى 'مستوى عالٍ للغاية من الاعتماد' على الشرق الأوسط.
قال تاكايتشي للصحفيين، وفقًا لما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (NHK): 'دون انتظار قرار رسمي بشأن الإفراج عن المخزونات الدولية بالتعاون مع وكالة الطاقة الدولية، قررت اليابان أن تبادر بالإفراج عن مخزوناتها في وقت مبكر من السادس عشر من هذا الشهر، وذلك لتخفيف اختلال التوازن بين العرض والطلب في سوق الطاقة العالمية'.
يمتلك أعضاء وكالة الطاقة الدولية حاليًا أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من مخزونات الصناعة المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية.
وكانت هيئة مراقبة الطاقة العالمية قد أطلقت سابقًا ما يقدر بنحو 182 مليون برميل من النفط لدعم سوق الطاقة بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022.



































