اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٨ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- كشفت صور الأقمار الصناعية وتحليلات ملاحية عن تجمع عدد من ناقلات النفط العملاقة التابعة لإيران قبالة ميناء تشابهار، في ظل استمرار الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة منذ 13 أبريل 2026.
ويقع ميناء تشابهار خارج الخليج العربي ولكنه يقع ضمن نطاق خط الحصار الأمريكي، مما جعل المنطقة نقطة تجمع للسفن التي تعجز عن إيصال شحناتها إلى المستهلكين الدوليين.
أظهرت البيانات الملاحية أن الحصار الأمريكي نجح في تقليص حركة المرور عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 96%، مما أدى إلى شلل شبه تام في الصادرات النفطية الإيرانية.
وتشير التقديرات إلى وجود نحو 155 مليون برميل من الخام الإيراني عالقة حالياً في طور التخزين العائم أو النقل المتعثر، وسط تحذيرات من اضطرار طهران لإيقاف الإنتاج قريباً مع نفاد مساحات التخزين.
تُقدر التقارير الدولية أن الحصار البحري يكبد الاقتصاد الإيراني خسائر تصل إلى 500 مليون دولار يومياً، مما تسبب في أزمات مالية حادة انعكست على صرف الرواتب وتوفر النقد الأجنبي.
وقد صعدت القوات الأمريكية على متن عدة سفن وأعادت توجيه عشرات الناقلات الأخرى في المحيط الهندي، في محاولة لقطع الموارد المالية الرئيسية للنظام قبل انتهاء مهلة الهدنة الحالية.
رصدت أنظمة تتبع السفن تحركات لناقلات قديمة أعادتها إيران للخدمة، من بينها الناقلة 'ناشا' التي تبلغ سعتها مليوني برميل، وذلك بعد توقف دام ثلاث سنوات.
وتحاول هذه السفن المناورة بالقرب من جزيرة خارك وميناء تشابهار لتحميل الخام، إلا أن الرقابة الصارمة من مدمرات البحرية الأمريكية أحبطت معظم محاولات اختراق الحصار والتوجه جنوباً.



































