اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الكويت - مباشر: ثبتت وكالة 'موديز للتصنيفات الائتمانية' تصنيف القوة المالية التأمينية لمجموعة 'الخليج للتأمين' وشركتها التابعة الرئيسية في الكويت 'شركة الخليج للتأمين وإعادة التأمين' عند A2، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية المستقرة للكيانين.
وأوضحت الوكالة في تقرير لها اليوم الأربعاء، أن تثبيت التصنيف يعكس المكانة السوقية الرائدة للمجموعة في الكويت من خلال شركتها التابعة، إلى جانب حضورها في أسواق أخرى بمنطقتي الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما يوفر تنوعاً جيداً في الأعمال والتوزيع الجغرافي.
كما يستند التصنيف إلى الأداء التشغيلي الجيد والمستمر للمجموعة، مدعوماً بنتائج اكتتاب قوية، وضبط النفقات، واستقرار دخل الاستثمارات، فضلاً عن كفاية المخصصات التأمينية وإدارة المخاطر، وقوة كفاية رأس المال وقدرته على تحمل الضغوط.
وأشارت 'موديز' إلى أن قدرات المجموعة في إدارة المخاطر ساعدتها على مواجهة ضغوط السيولة التي أعقبت إلغاء وتصفية برنامج 'عافية' للتأمين الصحي للمواطنين المتقاعدين، مؤكدة أن المجموعة تواصل إدارة المخاطر المتبقية المرتبطة بالبرنامج بفاعلية.
في المقابل، أشارت الوكالة إلى أن التصنيف يتأثر بالتعرض لأسواق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تواجه بيئات تشغيلية أكثر صعوبة ومخاطر سلبية محتملة، رغم أن هذه الأنشطة تمثل حصة أقلية من عمليات المجموعة، إلى جانب ارتفاع الرافعة المالية نسبياً مقارنة بنظرائها في المنطقة، مع توقعات بانخفاضها تدريجياً.
وبالنسبة إلى شركة الخليج للتأمين وإعادة التأمين، أوضحت الوكالة أن تثبيت تصنيفها يعكس ملفها الائتماني المستقل ومستوى الدعم المرتفع من الشركة الأم. ورغم أن إلغاء عقد 'عافية' أدى إلى انخفاض ملحوظ في حجم أقساطها، فإن الشركة لا تزال أكبر شركة تأمين في الكويت، وتمثل الذراع التشغيلية الرئيسية للمجموعة في السوق المحلية، ما يدعم توقعات استمرار مساندة الشركة الأم لها.
تعكس النظرة المستقرة توقعات 'موديز' باستمرار المجموعة في الحفاظ على مكانتها الرائدة في السوق الكويتية وموقعها القوي إقليمياً، إلى جانب تحقيق ربحية جيدة والاحتفاظ بكفاية قوية لرأس المال وهوامش سيولة مناسبة.
ذكرت الوكالة أن فرص رفع التصنيف محدودة حالياً بسبب التوزيع الجغرافي لأعمال المجموعة والتعرض لأسواق ذات بيئات تشغيلية ضعيفة. ومع ذلك، قد يدعم تحسن كفاية رأس المال وانخفاض الرافعة المالية، وتعزيز المراكز التنافسية بما ينعكس على الأداء المالي، وتقليص الأصول مرتفعة المخاطر، تحسن الملف الائتماني للمجموعة.
وفي المقابل، قد يتعرض التصنيف لضغوط هبوطية إذا تراجعت الربحية، وظلت نسبة مجمع التأمين أعلى من 100% بصورة مستمرة، وانخفض العائد على رأس المال إلى أقل من 5%، أو عجزت المجموعة عن إبقاء الرافعة المالية دون 30%، أو زاد تعرضها للأصول مرتفعة المخاطر بشكل ملموس.
وحققت 'الخليج للتأمين' أرباحاً في النصف الأول من عام 2026 بقيمة 23.76 مليون دينار، بزيادة 89.2% عن مستواها البالغ 12.56 مليون دينا رفي الفترة ذاتها من العام الماضي.






































