اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٧ نيسان ٢٠٢٦
يقترب عمر الدورة الثامنة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس من نهايته بعدما حمل هذه السنة شعار 'استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية'، ليُفتح الباب على تساؤلات في هذا الجانب، علما أنّ إحصائيات السنة المنصرمة، وكما جاء على لسان أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، كشفت توفر المغرب على ما يناهز 33 مليون رأس من الأغنام والأبقار والماعز والإبل بشكل يسمح بإنتاج حوالي 530 ألف طن من اللحوم الحمراء.
جولة ميدانية بين أورقة المعرض، كانت كفيلة بالوقوف عند الغنى والتنوع الذي يعرفه المجال الفلاحي، بدءا من قطب الآلات الفلاحية ومرورا بقطب المنتوجات المجالية، ثم وصولا إلى قطب الرقمنة الفلاحية إلى جانب أقطاب أخرى جذبت اهتمام الزوار.
ضيوف ثقيلة بالمعرض، كانت أكثر شيء سرق الأنظار، يتعلق الأمر بعجول أوزانها تكسر الميزان، إضافة إلى أغنام وفحول لا تُقدر بثمن، خاصة وأنها تُعتمد في تحسين النسل.
وبين العجول والأغنام، أطلت منتوجات مجالية مختلفة ومبتكرة، من بينها 'خليع ذروة الجمل' و'كسكس الرمان' و'كسكس اللوز' وغيرها من المنتوجات الفلاحية، منتوجات تحمل بصمة المنتوج المغربي من مختلف ربوع المملكة، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب، فضلا عن مبادرات ذات بعد تضامني، أبرزت لغة الأرقام فيها عن تمويل ما يقارب 7500 تعاونية، أغلبها في المجال الفلاحي ما بين 2024 و2025.
مبادرة رُسمت خطاها بإمعان، في وقت حاول فيه وزير الفلاحة خلال هذه النسخة من المعرض الدولي للفلاحة بمكناس أن يتقاسم الخطوط العريضة لما أسماه بـ 'رؤية مستقبلية طموحة للقطاع' تجمع بين الاستدامة والصمود والابتكار عن طريق تسريع وتيرة المكننة والرقمنة وتطوير سلاسل القيمة الفلاحية والصناعات الغذائية وتدبير الموارد المائية وربط الأحواض المائية، إضافة إلى تأمين الموارد المائية عبر تطوير تحلية مياه البحر.
وإن اختارت هذه النسخة من المعرض أن تكون البرتغال ضيفة شرف، فإنها بالمقابل حرصت على أن تكون محطة مهمة لتبادل الخبرات والانفتاح على تجارب فاعلين في المجال، إضافة إلى الخروج بنتائج مثمرة تمثلت في توقيع اتفاقيات شراكة بين عدة شركاء في الميدان.



































