اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
متابعات – نبض السودان
في تعقيب حمل نبرة حاسمة ورسائل مهنية واضحة، تناول الصحفي مبارك البلال في عموده “الكلام الساخن” بصحيفة الدار الجدل الذي أثارته أزمة منزل الدكتورة سهير إبراهيم، موجهاً حديثه إلى الزميلة سهير عبد الرحيم التي وصفت الخبر المنشور بأنه “كاذب”. واستهل البلال مقاله بالإشادة بمهنية عبد الرحيم ومواقفها الداعمة للجيش في مواجهة المليشيات، مؤكداً أن هذا الدعم موقف مبدئي لا يقبل التجزئة، لكنه ذكّر في الوقت ذاته بأن “الساكت عن الحق شيطان أخرس”.
وأوضح البلال أن الصحيفة نشرت خبراً موثقاً حول تعدي أحد العسكريين على منزل الدكتورة سهير إبراهيم، مشيراً إلى أن الخطأ الذي وقع في الاسم كان مجرد خطأ مطبعي غير مقصود، بينما الصورة المرفقة أوضحت هوية الدكتورة المعنية بشكل لا لبس فيه. وأضاف أن الواقعة مثبتة قانونياً عبر المحامي مليجي، الذي أكد استيلاء العسكري على المنزل ورفضه مغادرته رغم الإجراءات القانونية المتخذة.
ووجّه البلال عتاباً واضحاً للزميلة سهير عبد الرحيم، معتبراً أن وصفها للخبر بالكاذب تجاهل لزمالة المهنة وللأدلة القانونية المتوفرة، داعياً إياها إلى توجيه قلمها نحو نصرة الحق والمطالبة بإعادة المنزل لصاحبته التي تعيش حالياً في وضع صعب بعد فقدان مسكنها.
واختتم مقاله بالتأكيد أن دعم الجيش لا يعني التغاضي عن تجاوزات الأفراد، وأن حماية هيبة المؤسسة العسكرية تمر عبر محاسبة المخطئين، مشدداً على أن القضية تستوجب موقفاً واضحاً، خاصة مع اقتراب شهر رمضان وما يحمله من قيم العدالة والإنصاف.


























