اخبار المغرب
موقع كل يوم -بي بي سي عربي
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
تجري في فرنسا محاكمة سيدة مغربية بتهمة تعذيب ابنتها البالغة من العمر أربع سنوات حتى الموت في ثمانينيات القرن الماضي، وذلك بعد أن أعادت مطابقة الحمض النووي فتح ملف القضية التي ظلت عالقة لعقود.
وتواجه الأم تهمة التعذيب الذي أفضى إلى الموت، فيما يتهم زوجها السابق بعدم الإبلاغ عن أعمال التعنيف.
وعُثر على جثمان الطفلة إيناس طلوب في خندق بمحاذاة أحد الطرق السريعة في فرنسا عام 1987.
وكانت جثتها تحمل آثاراً مروّعة للعنف، من بينها حروق، وآثار عضّات بشرية يرجّح أنها تعود إلى امرأة، وفقًا لتقرير الطب الشرعي.
ولعدم وجود أي بلاغ عن اختفاء طفل في المنطقة، أطلقت الشرطة حينها نداء للمساعدة شمل 30 دولة، ونشرت صور الطفلة في عشرات الآلاف من المدارس ومقار البلديات الفرنسية



































