×



klyoum.com
morocco
المغرب  ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
morocco
المغرب  ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار المغرب

»سياسة» اندبندنت عربية»

من يلتهم "كعكة الساحل الأفريقي" المغرب أم الجزائر؟

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٥ - ١٥:٣٢

من يلتهم كعكة الساحل الأفريقي المغرب أم الجزائر؟

من يلتهم "كعكة الساحل الأفريقي" المغرب أم الجزائر؟

اخبار المغرب

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٥ 

الأهمية الجيوسياسية للمنطقة هي التي تفسر التنافس على ضمان النفوذ فيها لاعتبارات سياسية واقتصادية وأمنية

لم يعد ملف الصحراء مجال التنافس السياسي الوحيد بين البلدين الجارين، المغرب والجزائر، وما تبعه من مواجهة محمومة في إبرام كل طرف كثيراً من الصفقات العسكرية، بل امتد التنافس إلى دول الساحل التي صارت منطقة جاذبة للبلدين معاً.

وإذا كانت الجزائر تعتبر منطقة الساحل بمثابة 'حديقة خلفية' بالنظر إلى نقط التماس الجغرافي والتهديدات الأمنية المتنامية، فإن المغرب يرى في الساحل الأفريقي فرصة لتعزيز علاقاته مع هذه الدول من خلال فتح نافذة لها على المحيط الأطلسي، من أجل تنمية اقتصاداتها وتطوير مجتمعاتها، في سياق مبدأ 'رابح رابح'.

ويرى محللون أن منطقة الساحل الأفريقي، من النيجر وتشاد وبوركينافاسو ومالي وموريتانيا أيضاً، تحولت إلى مسرح للتنافس بين المغرب والجزائر، في خضم وجود لاعبين دوليين آخرين على رأسهم روسيا والصين، فضلاً عن فرنسا، باعتبار أن هذه المنطقة تمثل بوابة استراتيجية لمد النفوذ السياسي والاقتصادي، علاوة على أنها تزخر بالموارد الطبيعية مثل اليورانيوم والذهب.

ملامح التنافس

ويرى كل من المغرب والجزائر منطقة الساحل الأفريقي بمنظاره الخاص الذي يلائم سياسته الخارجية ودبلوماسيته في القارة السمراء، بغية تحقيق كل طرف أقصى حد ممكن من المكاسب السياسية والاقتصادية والأمنية.

بالنسبة إلى الجزائر ما فتئت تحتل طوال عقود مضت مركزاً محورياً في العلاقات مع بلدان منطقة الساحل، وكانت أحد رواد ومؤسسي مبادرة الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا 'نيباد' التي لم يحالفها النجاح التام لأسباب مختلفة.

وتنظر الجزائر إلى منطقة الساحل على أنها منشأ تهديدات أمنية بسبب الجماعات المسلحة والمتشددة، لذلك فهي حريصة على مواجهة هذه الأخطار التي تقف على باب البلاد بكثير من الحيطة والحذر، وإرساء علاقات وثيقة مع دول الساحل، والمساهمة في وساطات دبلوماسية لحل الأزمات السياسية كما حصل مع النيجر.

من جانب المغرب، فهو ينحو أكثر إلى ما هو اقتصادي، مما دفع مراقبين وتقارير سياسية دولية إلى تسمية دبلوماسية الرباط في منطقة الساحل بكونها 'قوة ناعمة' بخلاف 'القوة الصلبة' للجارة الجزائر.

ويراهن المغرب على جذب دول الساحل الأفريقي إلى صفه، ومن ثم كسب تأييد أطروحة 'الحكم الذاتي' كحل سياسي لنزاع الصحراء، من خلال 'المبادرة الأطلسية' التي أعلن عنها الملك محمد السادس في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، والتي تروم فسح المجال لبلدان الساحل للانفتاح على المحيط الأطلسي، لا سيما عبر ميناء مدينة الداخلة الضخم بالصحراء، والاستفادة من الفرص الاقتصادية المتوفرة لتطوير اقتصادات هذه البلدان تحت شعار 'تعاون جنوب جنوب'، وفي سياق دبلوماسية 'رابح رابح'.

مكامن القصور

هذه التنافسية المحمومة بين المغرب والجزائر لضمان موطئ قدم في منطقة الساحل الأفريقي، أفردت لها مجلة 'جون أفريك' الفرنسية تقريراً حديثاً مفصلاً، أسهبت من خلاله في إبراز ملامح هذا الصراع 'غير المعلن' بين البلدين الجارين على 'كعكة' الساحل الأفريقي.

المجلة نبهت إلى مكامن القصور في علاقات كل من المغرب والجزائر مع دول الساحل الأفريقي، إذ يعاني البلدان معاً عدم تحقيق تطلعات ساحل الصحراء الكبرى، حيث لا تزال مشاريع خطوط أنابيب الغاز بين نيجيريا والجزائر، ونيجيريا والمغرب، محط استشارات ومحادثات، ولم تتحقق بعد على أرض الواقع لاعتبارات موضوعية كثيرة، على رغم تقدم أنبوب الغاز المغربي النيجيري على غيره.

وخلص التقرير نفسه إلى أن دول الساحل الأفريقي بالمقابل تنتظر من المغرب والجزائر معاً تنفيذ خطوات حاسمة وملموسة، فمن الجزائر وضوحاً وشراكة أكثر إنصافاً، ومن المغرب تنزيل مبادراته المعلنة على أرض الواقع.

سياسة واقتصاد وأمن

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال أستاذ العلاقات الدولية في جامعة فاس، سعيد الصديقي، إن الأهمية الجيوسياسية لمنطقة الساحل الأفريقي هي التي تفسر تنافس المغرب والجزائر، وأيضاً عدد من القوى الدولية، على ضمان النفوذ فيها، وذلك لاعتبارات سياسية واقتصادية وأمنية.

على المستوى السياسي، وفقاً للصديقي، الدولة التي تحظى بحضور أكبر في هذه المنطقة تعزز مكانتها الإقليمية في شمال أفريقيا، كما ترسخ أيضاً موقعها التفاوضي مع القوى الدولية التي أصبحت تعطي اهتماماً متزايداً لهذه المنطقة مع التراجع الكبير للنفوذ الفرنسي، وسعي أميركا إلى احتواء طموحات كل من الصين وروسيا في المنطقة.

ولفت المحلل نفسه إلى أن التحولات السياسية في بعض هذه البلدان التي شهدت انقلابات عسكرية خلال الأعوام الأخيرة، زادت من فرص المغرب والجزائر لتقوية نفوذهما، لكنها شكلت في الآن ذاته تحدياً للبلدين الجارين، غير أن هذه التحولات تميل أكثر لصالح المغرب، بخاصة في مالي والنيجر المحاذيتين للجزائر.

واستطرد الصديقي بأنه على المستوى الاقتصادي، إضافة إلى ما تزخر به هذه المنطقة من موارد طبيعية مهمة، فإنها تمثل أيضاً مجالاً واعداً للاستثمارات سواء في استغلال الثروات الطبيعية أو تطوير البنى التحتية الكبرى بخاصة الطرق والموانئ والمطارات.

وأما على المستوى الأمني، يتابع المتحدث، فإن 'المنطقة أصبحت منذ عقود ممراً للجماعات المسلحة، وتجارة المخدرات والأسلحة، وتهريب البشر، وهذه المخاوف تشكل تحديات أمنية حقيقية للبلدين معاً، علاوة على التداعيات الأمنية لعدم الاستقرار السياسي في بعض دول المنطقة التي لها آثار في البلدين، مما يدفعهما إلى محاولة الانخراط في الديناميات السياسية لهذه الدول'.

قوة صلبة وقوة ناعمة

من جهته يرى الباحث في العلاقات الدولية مولاي هشام معتضد أن منطقة الساحل الأفريقي تعد مسرحاً حيوياً للتنافس الإقليمي بين المغرب والجزائر، بهدف تعزيز حضورهما في المنطقة لضمان مصالحهما الوطنية وتقوية أدوارهما الإقليمية.

ويشرح معتضد أن 'المغرب يُركز في تحركاته على أدوات القوة الناعمة، إذ يهدف إلى بناء علاقات دبلوماسية متينة مع دول الساحل عبر دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز التعاون في مجالات عدة، مثل التعليم والتدريب الديني'، موضحاً أن 'الرباط تُقدم نفسها كشريك موثوق ومستقر، وتسعى إلى تقديم نموذج بديل يقوم على التنمية المستدامة ومكافحة التطرف الديني، وهو ما جعلها تحظى بقبول واسع في بعض دول المنطقة، مثل مالي والنيجر'.

في المقابل، يتابع معتضد، 'تعتمد الجزائر على مقاربة أمنية صلبة، إذ تستغل موقعها الجغرافي الذي يحد دول الساحل من الشمال لتعزيز حضورها العسكري والاستخباراتي في المنطقة. فهي تحتاج إلى تأمين حدودها الممتدة مع دول الساحل، ومواجهة التهديدات الإرهابية، كما تسعى إلى تعزيز مكانتها الإقليمية عبر تقديم نفسها كقوة تقليدية قادرة على استيعاب وتحليل تعقيدات المنطقة، مستندة إلى علاقاتها التاريخية مع حركات التحرر في أفريقيا'.

وعلى رغم التباين في الاستراتيجيات، يبرز التنافس بين البلدين في محاولة استقطاب دول الساحل إلى محاور النفوذ الخاصة بكل منهما، إذ يمثل التنافس المغربي الجزائري في الساحل الأفريقي جزءاً من صراع أوسع على قيادة المنطقة المغاربية وتوسيع نطاق التأثير في القارة الأفريقية، بحسب معتضد.

وخلص المحلل إلى أن هذا التنافس بين المغرب والجزائر لا يعكس فقط صراعاً جيوسياسياً بين الجارين، بل يكشف أيضاً عن أبعاد اقتصادية وأمنية أعمق تجعل من الساحل الأفريقي محوراً رئيساً في السياسات الخارجية لكلا البلدين.

آليات دبلوماسية

وإذا كان المغرب يراهن على 'المبادرة الأطلسية' فإن الجزائر لا تزال تصبو إلى العودة بقوة إلى القارة السمراء، وتحديداً تثبيت حضورها في منطقة الساحل، عبر حشد آليات دبلوماسية ضخمة وإحداث مناصب رسمية وموازنة مالية تتجاوز مليار دولار للاستثمار في القارة.

وفي السياق سبق للرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون أن عبر في اجتماع لـ'نيباد' التمسك بتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والتكامل القاري الأفريقي، مذكراً بالمشاريع المهيكلة الكبرى ذات البعد القاري التي أطلقتها الجزائر، منها الطريق العابر للصحراء الذي يربط بين ست دول أفريقية، والذي يهدف إلى فك العزلة عن دول الساحل الأفريقي.

التنافس المغربي الجزائري على منطقة الساحل يراه المتخصص في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة ورقلة مبروك كاهي في تصريحات صحافية سابقة، 'تنافساً لا يخلو من تداعيات على مستقبل العلاقات بين البلدين ونظرتهما إلى مشكلات المنطقة، حيث يُوظف في خدمة المصالح الشخصية لكل بلد'.

وتبعاً لكاهي، 'المغرب يعمل على تحويل هذا التنافس لخدمة أغراضه السياسية وتعزيز موقفه ورؤيته من نزاع الصحراء، وهو ما تجلى في أزمة معبر الكركرات الذي يعد الطريق الوحيد الذي يصل المغرب بأفريقيا، بينما الجزائر تركز حالياً على تحويل التنافس من أجل دعم استقرار المنطقة وتنمية دول الساحل الأفريقي'.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار المغرب:

سيناريوهات تشكيل الحكومة المقبلة.. قراءة تحليلية في التحالفات والعقبات المرتقبة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
29

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 109,465 Morocco News Articles | 1,520 Articles in Sep 2026 | 2 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 2 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



من يلتهم كعكة الساحل الأفريقي المغرب أم الجزائر؟ - ma
من يلتهم كعكة الساحل الأفريقي المغرب أم الجزائر؟

منذ ٠ ثانية


اخبار المغرب

قطر توفر تسهيلات جمركية لنقل البضائع عبر السعودية - qa
قطر توفر تسهيلات جمركية لنقل البضائع عبر السعودية

منذ ٠ ثانية


اخبار قطر

مقتل 3 جنود إماراتيين وضابط بحريني في الصومال - so
مقتل 3 جنود إماراتيين وضابط بحريني في الصومال

منذ ثانية


اخبار الصومال

محم إمام لانتصار: أهم النجمات عندنا - eg
محم إمام لانتصار: أهم النجمات عندنا

منذ ثانية


اخبار مصر

دبي تطلق مشروع 5 مجالس أحياء لتعزيز التماسك المجتمعي - ae
دبي تطلق مشروع 5 مجالس أحياء لتعزيز التماسك المجتمعي

منذ ثانية


اخبار الإمارات

زائر سماوي جديد.. ترقب لحدث فلكي مذهل في أبريل - ly
زائر سماوي جديد.. ترقب لحدث فلكي مذهل في أبريل

منذ ثانية


اخبار ليبيا

الكويت تسحب الجنسية من 6 مواطنين - lb
الكويت تسحب الجنسية من 6 مواطنين

منذ ثانية


اخبار لبنان

سورة آل عمران.. تعرف على سبب تسميتها وفضلها - eg
سورة آل عمران.. تعرف على سبب تسميتها وفضلها

منذ ثانية


اخبار مصر

كيفية اختيار ثيمات العروس التي تعكس ذوقها وشخصيتها - xx
كيفية اختيار ثيمات العروس التي تعكس ذوقها وشخصيتها

منذ ثانية


لايف ستايل

عودة نارية برشلونة يدشن كامب نو الجديد برباعية ساحقة - lb
عودة نارية برشلونة يدشن كامب نو الجديد برباعية ساحقة

منذ ثانية


اخبار لبنان

إنقاذ قدم مريض سكري من البتر بدمياط العام - eg
إنقاذ قدم مريض سكري من البتر بدمياط العام

منذ ثانية


اخبار مصر

أسعار النفط تتراجع بأكثر من 4 في المائة - ma
أسعار النفط تتراجع بأكثر من 4 في المائة

منذ ثانيتين


اخبار المغرب

القادم من الأهلي.. المسيليم ينضم إلى جدة - sa
القادم من الأهلي.. المسيليم ينضم إلى جدة

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

2000 جنيه.. انخفاض في أسعار زيوت الصويا والعباد - eg
2000 جنيه.. انخفاض في أسعار زيوت الصويا والعباد

منذ ثانيتين


اخبار مصر

صحاري عرعر.. وجهة للمتنزهين وعشاق الطبيعة - sa
صحاري عرعر.. وجهة للمتنزهين وعشاق الطبيعة

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

ملابس عمل صيفية نسائية: انتقيها من خزانة ملابسك - xx
ملابس عمل صيفية نسائية: انتقيها من خزانة ملابسك

منذ ثانيتين


لايف ستايل

ماذا استهـدف حزب الله في جبل حرمون؟ - lb
ماذا استهـدف حزب الله في جبل حرمون؟

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

العلا يوقع رسميا مع حارس الهلال محمد العويس .. فيديو - sa
العلا يوقع رسميا مع حارس الهلال محمد العويس .. فيديو

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

تعرف على مميزات بي واي دي أتو 2 طراز 2025 - ly
تعرف على مميزات بي واي دي أتو 2 طراز 2025

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

الشرع: سوريا استعادت علاقاتها وتتجه نحو الاستقرار - qa
الشرع: سوريا استعادت علاقاتها وتتجه نحو الاستقرار

منذ ثانيتين


اخبار قطر

الهلال الأحمر ينتشل جثة رضيع في عين زارة - ly
الهلال الأحمر ينتشل جثة رضيع في عين زارة

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

نقل الزعيمة البورمية من السجن إلى الاقامة الجبرية - ps
نقل الزعيمة البورمية من السجن إلى الاقامة الجبرية

منذ ٣ ثواني


اخبار فلسطين

 البريقة : انتهاء اعتصام السائقين واستئناف توزيع الوقود - ly
البريقة : انتهاء اعتصام السائقين واستئناف توزيع الوقود

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

 المركزي : 7 نمو التسهيلات النقدية الموجهة لقطاع الأعمال - kw
المركزي : 7 نمو التسهيلات النقدية الموجهة لقطاع الأعمال

منذ ٣ ثواني


اخبار الكويت

ارتفاع في عقود شراء الذهب الآجلة بـ 8542 عقدا - eg
ارتفاع في عقود شراء الذهب الآجلة بـ 8542 عقدا

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

45 قتيلا حصيلة نهائية لحادث تصادم القطارين في إسبانيا - ly
45 قتيلا حصيلة نهائية لحادث تصادم القطارين في إسبانيا

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

النصر يوقع مع سيماكان حتى 2029 - sa
النصر يوقع مع سيماكان حتى 2029

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

 قمة الميار متابع .. افتتاح أول مقر للمؤثرين في الإمارات - ae
قمة الميار متابع .. افتتاح أول مقر للمؤثرين في الإمارات

منذ ٣ ثواني


اخبار الإمارات

إنفانتينو يطرح مشروعا استثماريا جديدا لـ الفيفا .. والاتحاد الأوروبي يعارضه - ly
إنفانتينو يطرح مشروعا استثماريا جديدا لـ الفيفا .. والاتحاد الأوروبي يعارضه

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل