لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
باشرت مديرية دمشق القديمة، الإجراءات اللازمة لنقل نُصب صلاح الدين الأيوبي من موقعه الحالي أمام قلعة دمشق، تمهيداً لإخضاعه لأعمال الصيانة والترميم ومعالجة الأضرار التي رصدها التقرير الفني الصادر عن دائرة آثار دمشق.
وتأتي الخطوة ضمن مشروع لإعادة تأهيل محيط قلعة دمشق، تنفذه الجهات المعنية بالتعاون مع منظمة 'هاند'؛ بهدف تحسين الواقع الخدمي والعمراني والجمالي للمنطقة، والحفاظ على القيمة الفنية والتراثية للنُّصب الذي يعود إنجازه إلى نحو 30 عاماً.
أين سيُنقل نُصب صلاح الدين الأيوبي؟
تعمل محافظة دمشق على دراسة موقع بديل يتناسب مع المكانة الرمزية للنُّصب، مع تجهيز الموقع تمهيداً لإعادة عرضه بعد استكمال أعمال الصيانة والترميم.
وبحسب ما نشرته المحافظة عبر حساباتها الرسمية، يراعي اختيار الموقع الجديد إتاحة المجال أمام الزوار لمشاهدة النُّصب وتفاصيله الفنية من زوايا مختلفة، إلى جانب تحقيق الانسجام بين موقعه والمحيط العمراني والتراثي لمدينة دمشق.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن جهود تأهيل المنطقة المحيطة بقلعة دمشق، مع الاهتمام بالحفاظ على المعالم الفنية التي تشكل جزءاً من المشهد الحضري والتاريخي للعاصمة.
ما قصة نُصب صلاح الدين الأيوبي أمام قلعة دمشق؟
يُعد نُصب صلاح الدين الأيوبي في سوريا أحد المعالم الفنية المعروفة في العاصمة دمشق، وقد أنجزه ثلاثة نحاتين من أساتذة كلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق، واستغرق العمل عليه ثلاث سنوات.
ويجسد العمل صلاح الدين الأيوبي ممتطياً جواده، وإلى جانبه جنود من جيشه، فيما يظهر خلفه قائدا الفرنجة أرناط وغي دي لوزينيان، اللذان وقعا في الأسر عقب معركة حطين.
ويحمل النُّصب دلالات تاريخية ورمزية مرتبطة بشخصية صلاح الدين الأيوبي ومعركة حطين، ما يجعل أعمال صيانته وترميمه خطوة للحفاظ على قيمته الفنية والتاريخية، تمهيداً لإعادة عرضه في موقع يتيح للجمهور التفاعل مع تفاصيله.




























