اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
بهدف تعزيز الوعي بالمخاطر المرتبطة بالسباحة والاستحمام في هذه الفضاءات المائية، نظمت وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية، حملة توعوية وتحسيسية للحد من حوادث الغرق بحقينات السدود الواقعة داخل منطقة نفوذها.
وحذرت الوكالة من وجود كميات كبيرة من الأوحال في قاع السدود، قد تجذب السباحين إلى الأسفل وتجعل العودة إلى سطح الماء صعبة. كما أن السباحة في المياه العذبة تتطلب جهدا أكبر مقارنة بمياه البحر، إضافة إلى أن عمق المياه قد يتجاوز 100 متر في بعض المواقع.
وتشمل المخاطر أيضا وجود تيارات مائية قوية في بعض السدود، وصعوبة الخروج من المياه بسبب طبيعة بعض الجنبات والمنحدرات، وهي عوامل تجعل السباحة بحقينات السدود ومجاري المياه نشاطا غير آمن، حتى بالنسبة للأشخاص الذين يجيدون السباحة.
وشملت حملة الوكالة، حسب منصة 'الماء ديالنا' التابعة لوزارة التجهيز والماء، أهم الأسواق الأسبوعية المجاورة لحقينات السدود داخل حوض أبي رقراق والشاوية، من خلال وضع خيام بمداخل الأسواق لاستقبال المواطنين وتوعيتهم، إلى جانب توزيع مطويات تحسيسية وإلصاق لافتات توعوية على جدران مباني المرافق العمومية بالجماعات والمراكز المعنية.
كما تضمنت الحملة تنظيم جولات ميدانية تحسيسية على مستوى حقينات السدود الكبرى، بهدف التواصل المباشر مع الساكنة المجاورة، والتنبيه إلى أن حقينات السدود قد تبدو هادئة وآمنة، لكنها تخفي مخاطر حقيقية قد تؤدي إلى الغرق.
وفي إطار قرية الماء الذكية، التي نظمتها الوكالة أيام 16 و17 و18 يوليوز بمركز التخييم ببوزنيقة، تم تخصيص ورشة لتحسيس الأطفال المتراوحة أعمارهم بين 6 و16 سنة بمخاطر الغرق بحقينات السدود ومجاري المياه، بمشاركة أطر المخيمات الصيفية.
واعتمدت الورشة على عرض كبسولة توعوية أنتجتها وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية، وإثارة النقاش مع الأطفال حول المخاطر الحقيقية المرتبطة بهذه الفضاءات، إلى جانب تنظيم ألعاب واختبارات لقياس مدى استيعابهم للرسائل التحسيسية. وتندرج هذه المبادرة ضمن مواصلة الجهود الوقائية الرامية إلى حماية الأرواح وترسيخ ثقافة الحذر والسلامة قرب المنشآت المائية.



































