اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
متابعات – نبض السودان
في سياق يتسم بتعقيدات أمنية وسياسية متصاعدة في شرق السودان، أعلنت قوى التحالف الشرقي استعدادها الكامل للمضي قدماً في تنفيذ القضايا الأمنية التي جرى الاتفاق عليها مع الحكومة، بهدف تعزيز الاستقرار وحماية الإقليم، من دون الكشف عن طبيعة تلك التفاهمات.
وجاء هذا الموقف عقب اجتماع مطوّل عقدته الهيئة القيادية للتحالف الاثنين، حيث أكد مقررها خالد محمد عثمان تمسك القوى المنضوية بالحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، وتثبيت مؤسسات الدولة والدفاع عن أمن المواطنين.
التحالف شدد كذلك على التزامه بالدفاع عن الأرض والعرض وصد أي محاولات تستهدف إقليم شرق السودان، في ظل حالة احتقان سياسي وأمني تشهدها المنطقة منذ اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع.
وأوضح مقرر الهيئة أن التحالف مستمر في فعله السياسي، ويعمل على استكمال إجراءاته التنظيمية وتوسيع قاعدته لإشراك جميع أصحاب المصلحة، مع التأكيد على ترسيخ ثقافة الحوار واحترام الاختلاف وصون المصير المشترك.
ويتألف التحالف من خمس حركات مسلحة: مؤتمر البجا بقيادة موسى محمد أحمد، حركة تحرير شرق السودان بقيادة إبراهيم دنيا، الحركة الوطنية بقيادة محمد طاهر بيتاي، الجبهة الوطنية بقيادة محمد صالح أكد، والأسود الحرة بقيادة محمد عابد. وقد وُقّع ميثاق التحالف في 25 ديسمبر خلال احتفالات الذكرى الثانية لتأسيس حركة تحرير شرق السودان، بعد أن توسع من ثلاث حركات ليضم الأسود الحرة والجبهة الوطنية.
وتتلقى هذه القوات تدريبها العسكري داخل الأراضي الإرترية بإشراف مباشر من السلطات هناك، وقد أعلنت الحياد في الحرب الدائرة، على عكس مجموعات أخرى تتلقى التدريب ذاته وقررت الانخراط في صفوف الجيش، مثل قوات الأورطة الشرقية بقيادة الأمين داوود. وأثارت تصريحات سابقة لقائد حركة تحرير شرق السودان إبراهيم دنيا، أعلن فيها رفضه مشاركة قواته في الحرب، جدلاً واسعاً داخل الإقليم، ما يعكس حساسية المشهد وتباين مواقف القوى المحلية تجاه الصراع.


























