اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٣ أذار ٢٠٢٦
أبوظبي - الخليج أونلاين
قرقاش:هذا الغياب لا يبرر لاحقاً الحديث عن تراجع الدور العربي والإسلامي أو انتقاد الحضور الأمريكي والغربي
تساءل المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، عن غياب مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك في ظل الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، منتقداً ضعف المواقف الإقليمية تجاه التصعيد.
وقال قرقاش، في منشورٍ على منصة 'إكس'، إن من حق دول الخليج التساؤل عن دور الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب الدول العربية والإقليمية الكبرى، في وقت تتعرض فيه المنطقة لهجمات متصاعدة.
وأضاف أن هذا الغياب لا يبرر لاحقاً الحديث عن تراجع الدور العربي والإسلامي أو انتقاد الحضور الأمريكي والغربي، في إشارة إلى ما اعتبره ازدواجية في المواقف.
يحقّ لنا في دول الخليج العربي أن نتساءل: أين مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك، وفي مقدمتها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ودولنا وشعوبنا تتعرض لهذا العدوان الإيراني الغاشم؟ وأين الدول العربية والإقليمية 'الكبرى'؟
في هذا الغياب والعجز، لا يجوز لاحقًا الحديث عن…
وأشار إلى أن دول الخليج كانت شريكاً داعماً للجميع في أوقات الرخاء، متسائلاً عن غياب هذا الدعم في ظل الظروف الحالية التي تشهدها المنطقة.
ويأتي حديث قرقاش، في وقتٍ أفاد مكتب أبوظبي الإعلامي، صباح اليوم الاثنين، بإصابة شخص من الجنسية الهندية جراء سقوط شظايا في منطقة الشوامخ السكنية، وذلك عقب اعتراض ناجح لصاروخ باليستي إيراني.
وكشفت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت، منذ بدء الاعتداءات الإيرانية على أراضي الدولة، مع 345 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 1773 طائرة مسيّرة، ضمن عمليات مستمرة لحماية الأجواء وتعزيز الجاهزية الدفاعية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق للهجمات الإيرانية التي تستهدف الإمارات ودول الخليج، حيث طالت الصواريخ والطائرات المسيّرة منشآت حيوية ومرافق مدنية ومطارات في عدة مناطق.
وخلال الأسابيع الماضية، اعترضت الدفاعات الجوية الخليجية مئات الصواريخ وآلاف الطائرات المسيّرة، ضمن العدوان الإيراني المستمر على دول مجلس التعاون الخليجي.
ويأتي هذا العدوان في إطار الحرب الدائرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة و'إسرائيل' من جهة أخرى، منذ 28 فبراير الماضي وأحدثت خسائر كبيرة في الخليج والمنطقة.


































