اخبار العراق
موقع كل يوم -المسلة
نشر بتاريخ: ١٢ أيار ٢٠٢٦
12 ماي، 2026
بغداد/المسلة:
احمد العلوجي
لم ألتق به كثيراً لكنني دائماً ما أجده أمامي بالحزم و الفعل و قوة القرار عبر الاخبار الرسمية التي تصلنا باستمرار ، بشأن القرارات التي يتخذها ، غير آبهٍ للضغوطات من هنا أو هناك و محاولات البعض في الالتفاف على القانون لمصالح شخصية ، لمسناه واقعاً أمنياً صلباً ، بقرارات وطنية تؤكد عزمه و صلابته و شجاعة فعله.
ألتقيته مرة في مكتبه بزيارة رسمية و أخرى في ملعب الزوراء ، ليس بصفته وزيراً للداخلية ، بل مشجعاً رياضياً من عامة الناس ، متفاخراً بتواضعه على الرغم من أهمية منصبه ، مستمعاً جيداً لأبسط مواطن قد يستوقفه في طريقه، قاضياً حوائجهم بكل أريحية ، و في الوقت ذاته هو الوزير الذي شذب السلبيات المجتمعية و المسيئين للمجتمع بكل اطيافه و عاداته و تقاليده ، هو الذي وضع حداً لتجار الرأي العام و راكبي الموجة ممن كانوا يبحثون عن اصوات انتخابية على حساب تنفيذ القانون ، في وقت كان يتنقل بين محافظات العراق و حدود البلد شمالاً و جنوباً ، ليبسط الأمن و يقضي على ما تبقى من جرذان الارهاب، و سعيه الجاد لحصر السلاح بيد الدولة، و مواصلة القضاء على تجار المخدرات و المؤثرات العقلية و الاعضاء البشرية ، قائداً حقيقياً لرجال الداخلية ، سيما و هو الذي يتمتع بخبرة عملية تمتد لعقود زمنية ، تدرج فيها وفق السياقات و المراتب العسكرية في اكثر من موقع و مكان عسكري ، و هذا ما اهله لأن يكون افضل وزيراً لوزارة الداخلية منذ سقوط النظام السابق ، وفق معطيات الواقع و رأي المختصين بالشأن الأمني .
الفريق اول ركن عبد الأمير الشمري ، الوزير الذي أعاد هيبة الدولة في الشارع و وضع الأسس السليمة لخدمة المواطن في مختلف مفاصل وزارة الداخلية بأساليب حديثة و متطورة ، قننت من أدوات الروتين و البيروقراطية ، لا سيما دوائر الوزارة التي لها تماس مباشر بهوية الفرد العراقي و مكانته محلياً و دولياً ، يستحق ولاية ثانية في وزارة الداخلية لمواصلة مشوار النجاح الأمني و تحقيق الاهداف التي تعزز ثقتنا بالحكومة و قدرتها على حماية المواطن و السهر على راحة و أمان العائلات العراقية .
About Post Author
Admin
See author's posts






































