اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
ط.غ
تستعد السوق المغربية لاستقبال شحنة جديدة من الديزل الروسي، تناهز حمولتها 40 ألف طن، بعدما أبحرت ناقلة محملة بهذه الكمية من ميناء بريمورسك الروسي في اتجاه المغرب، في خطوة تطرح مجددا مسألة تنوع مصادر استيراد المحروقات بالمملكة.
وكشف موقع 'Al-Monitor' الأمريكي أن الناقلة غادرت الميناء الروسي يوم 13 أكتوبر الماضي، اعتمادا على بيانات تتبع حركة السفن، دون أن يقدم تفاصيل بشأن الجهة التي تعاقدت على استيراد الشحنة أو قيمتها المالية.
ويطرح متابعون أسئلة حول التزود الوطني من الديزل الروسي وانعكاسه على الأسعار التي ما تزال ملتهبة في محطات الوقود بالمغرب. كما أن هذه المعطيات تأتي في سياق مواصلة الحكومة عدم الاعتماد على مصفاة 'لاسامير' الخاصة بتكرير وتخزين المواد البترولية، ومواصلة المملكة الاعتماد بشكل كبير على الخارج لتغطية حاجياتها من المنتجات النفطية، ما يجعلها عرضة لتقلبات الأسعار الدولية وتكاليف الشحن والتأمين.
ورغم أهمية الكمية المتجهة نحو المغرب، فإن غياب معلومات عن سعر اقتنائها والجهة المستوردة يحول دون تحديد الأثر التجاري المحتمل لهذه الصفقة، أو تقدير انعكاساتها على أسعار المحروقات في محطات التوزيع.
كما لا تتوفر، إلى حدود الآن، معطيات تثبت أن دخول هذه الشحنة سيؤدي إلى زيادة ملموسة في العرض أو تخفيض أسعار الديزل بالسوق الوطنية.



































