اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ١٢ أب ٢٠٢٦
تتجه أنظار المهتمين بالفلك، مساء اليوم الأربعاء 12 غشت 2026، إلى السماء لمتابعة كسوف جزئي للشمس سيكون مرئيا من مناطق مختلفة بالمغرب، في ظاهرة فلكية تمتد إلى عدد من بلدان النصف الشمالي للكرة الأرضية.
وتحدث هذه الظاهرة عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب جزءا من ضوئها عن مناطق محددة، ما يجعل قرص الشمس يبدو وكأنه فقد جزءاً منه خلال فترة الكسوف.
وسيكون الكسوف جزئيا في المغرب، في حين سيأخذ شكلا كليا في مناطق تقع ضمن مساره، من بينها أجزاء من إسبانيا وآيسلندا وغرينلاند وشمال روسيا، حيث سيحجب القمر قرص الشمس بشكل كامل لفترة وجيزة.
ويرتقب أن تبدأ هذه الظاهرة في سماء المغرب خلال الفترة المسائية، وستستمر إلى ما قبل الغروب، مع اختلاف توقيت البداية والذروة والنهاية من مدينة إلى أخرى؛ ففي الرباط، يرتقب أن يبدأ الكسوف حوالي الساعة 18:47، على أن يبلغ ذروته عند 19:43، بينما ينطلق في الدار البيضاء بعد دقيقة واحدة، أي في حدود 18:48، قبل أن يصل إلى ذروته حوالي 19:43.
وتختلف درجة الكسوف ومدة ظهوره بحسب الموقع الجغرافي، إذ ستكون المناطق الأقرب إلى مسار الكسوف الكلي قادرة على مشاهدة نسبة أكبر من قرص الشمس محجوبة مقارنة بالمناطق الأخرى.
وتكتسي الظاهرة أهمية خاصة بالنسبة للمهتمين بعلم الفلك والتصوير الفلكي، غير أن متابعتها تستوجب اتخاذ احتياطات ضرورية، إذ يحظر النظر مباشرة إلى الشمس بالعين المجردة خلال الكسوف، حتى عندما يكون جزء من قرصها محجوبا، تفاديا لإلحاق أضرار بالعين.
ويشكل كسوف اليوم إحدى الظواهر الفلكية اللافتة التي تشهدها سماء النصف الشمالي للكرة الأرضية خلال هذه السنة، وسط اهتمام علمي وشعبي بمتابعة تفاصيلها ومراحلها المختلفة.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن صلاة الكسوف لن تقام، مضيفة استنادا إلى إفادات الفلكيين، أن الظاهرة ستحدث بعد وقت العصر إلى ما قبل الغروب، وهو وقت كراهة النافلة، وأن وقت صلاة الكسوف في المذهب المالكي من حل النافلة إلى الزوال. وأوضحت الوزارة أنه سيكتفى، عوضا عن ذلك، بالدعاء والاستغفار.



































