اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة، لكنها ظلت على مسار تسجيل مكاسب أسبوعية بنحو 9%، بعدما تجاوزت مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ عدة أشهر، بحسب 'سي إن بي سي'.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 2.3% إلى 105.15 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.73% إلى 99.68 دولار للبرميل، وكانت أسعار برنت قد بلغت نحو 108 دولارات للبرميل يوم الخميس، بينما تجاوز خام غرب تكساس 104 دولارات.
وجاء تراجع الأسعار بعدما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن طهران ستلتقي دول الخليج في سلطنة عُمان لمناقشة مضيق هرمز، ما يشير إلى وجود تحركات دبلوماسية رغم أسبوع من التصعيد الحاد.
وكانت العقود الآجلة لخام برنت تتجه نحو تسجيل مكاسب أسبوعية بنسبة 9%، وإنهاء الأسبوع فوق مستوى 100 دولار المهم، فيما بلغت مكاسب خام غرب تكساس منذ بداية الأسبوع 8.9%، ويُنهي تراجع يوم الجمعة سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام لخام برنت وثمانية أيام لخام غرب تكساس.
وتستعد الأسواق لحرب طويلة الأمد مع إيران، في ظل تفاعلها مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وتقرير لصحيفة 'وول ستريت جورنال' أفاد بأن كبار مستشاري البيت الأبيض ناقشوا مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، احتمال استمرار الأعمال القتالية إلى ما بعد انتهاء ولايته الحالية.
وقال ترامب إن الصراع سينتهي بعد انتخابات التجديد النصفي، وإن أسعار النفط والغاز ستتراجع أيضًا بعد التصويت الحاسم المقرر في نوفمبر.
وقال جيم ريد، الخبير الاستراتيجي لدى 'دويتشه بنك'، في مذكرة صباح الجمعة: 'مرة أخرى، المخاوف الجيوسياسية هي التي تقود كل شيء'.
وأضاف: 'فيما يتعلق بأحدث التطورات في الشرق الأوسط، شهد يوم الخميس تزايد المخاوف بشأن سلامة الملاحة في البحر الأحمر، والتداعيات المحتملة على صادرات النفط السعودية، بعدما سيطر الحوثيون على مدينة المخا الساحلية اليمنية، الواقعة بالقرب من مضيق باب المندب في الطرف الجنوبي للبحر الأحمر، كما لم تساعد الأجواء أنباء تراجع إنتاج النفط السعودي إلى أدنى مستوى له منذ عام 1990'.
وقال تاماس فارغا، المحلل لدى 'بي في إم أويل أسوشيتس'، لـ'سي إن بي سي'، إن السؤال المطروح أمام المستثمرين هو ما إذا كان عجز الإمدادات الحالي هيكليًا أم مؤقتًا.
وأضاف: 'رغم أنه لا يمكن استبعاد المزيد من الارتفاعات الحادة، ولا يزال من الممكن إعادة اختبار قمة أبريل عند 126 دولارًا مع استمرار انخفاض مخزونات النفط العالمية والإقليمية، فإنه يجب الإشارة إلى أنه كلما ارتفعت أسعار النفط، زاد تدمير الطلب'.
وأوضح أن الفارق بين الأزمة الحالية وتلك التي شهدها العالم عام 1990 خلال حرب الخليج الأولى هو أن النفط اليوم يتمتع بمرونة أكبر مما كان عليه قبل 35 عامًا.
وقال فارغا إن الطاقة المتجددة 'قادرة بدرجة كبيرة' على استبدال 'بعض أجزاء استخدام النفط'، ولا سيما في توليد الكهرباء.
وأضاف: 'يبدو أن الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن تضيق الفجوة بين المعروض والطلب العالميين على النفط، إما من خلال زيادة المعروض في حال التوصل إلى هدنة، أو تراجع الطلب نتيجة الاستخدام واسع النطاق لمصادر الطاقة البديلة'.
وتابع: 'وفي غضون ذلك، من الممكن جدًا أن تواصل أسعار النفط ارتفاعها، لكن سيكون من المفاجئ أن يستمر ذلك إلى ما بعد عام 2026'.






































