اخبار المغرب
موقع كل يوم -لو سيت اينفو عربي
نشر بتاريخ: ٢٧ حزيران ٢٠٢٦
حذر رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، من تداعيات ترسيخ ثقافة التشكيك في العمل السياسي، معتبرا أن أخطر ما قد يواجه المجتمع هو تحويل الانخراط في الشأن العام إلى 'تهمة' تطال كل من يختار تحمل المسؤولية.
وأكد شوكي أثناء كلمته في افتتاح الدورة السادسة للجامعة الصيفية لشبيبة الحزب، اليوم الجمعة بأكادير، أن استمرار النظرة السلبية تجاه الفاعلين السياسيين من شأنه أن يضعف المشاركة ويقوض الثقة في المؤسسات، متسائلاً: 'إذا أصبح كل من يشارك متهماً، وكل من يقترح مشبوهاً، وكل من يتحمل المسؤولية موضع سخرية، فمن سيبقى لبناء المغرب؟'.
واعتبر أن الرهان الأساسي خلال المرحلة المقبلة يتمثل في إعادة الاعتبار للعمل السياسي، وترسيخ الثقة فيه باعتباره أداة للإصلاح والتنمية، مشددا على أن المشاركة الإيجابية تمثل مدخلاً أساسياً لمواجهة التحديات التي تعرفها المملكة.
كما لفت شوكي الانتباه إلى أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، يواصل مسار الإصلاح وتعزيز الدولة الاجتماعية، وهو ما يفرض على الأحزاب السياسية تطوير أدوارها وتأهيل كفاءات جديدة قادرة على المساهمة في تدبير الشأن العام.
وأضاف أن الجامعة الصيفية لشبيبة الحزب تحولت إلى فضاء لتكوين وتأهيل القيادات الشابة، بما يواكب التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والجيوسياسية، ويساهم في إعداد أطر تمتلك الكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية.
كما شدد 'رئيس التجمعيين' على أن مستقبل الدول يرتبط بمدى استثمارها في طاقات شبابها، داعيا إلى تشجيع روح المبادرة والابتكار، وترسيخ ثقافة المشاركة بدل الاكتفاء بالمراقبة أو التعليق من خارج المؤسسات.
انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



































