اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت أسعار النفط طفيفًا، بعدما تراجعت بأكثر من دولارين للبرميل خلال تعاملات أمس الاثنين، في ظل استمرار الهجمات على السعودية، إحدى الدول الرئيسية المنتجة للنفط، ما أبقى المستثمرين في حالة حذر والأسعار قرب أعلى مستوياتها في ستة أشهر، رغم استئناف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية الصراع في الشرق الأوسط، بحسب 'رويترز'.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 49 سنتًا، أو ما يعادل 0.4%، إلى 117.21 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 35 سنتًا، أو 0.34%، إلى 102.92 دولار للبرميل.
وتراجع الخامان القياسيان بعد مكاسب قوية يوم الجمعة، إذ أنهى خام برنت تعاملاته مرتفعًا بأكثر من 3 دولارات للبرميل، محققًا مكاسب أسبوعية بنسبة 6%، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.3% خلال الأسبوع.
وظل اهتمام المستثمرين منصبًا على تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بعدما أعلن الحوثيون، خلال عطلة نهاية الأسبوع، استهداف محطات ضخ النفط على خط الأنابيب السعودي الممتد من الشرق إلى الغرب، ومطار الرياض.
وقالت السعودية، أمس الأحد، إنها اعترضت مزيدًا من الصواريخ والطائرات المسيرة، فيما أعلن تحالف تقوده المملكة، يوم الاثنين، تدمير ثلاث طائرات مسيرة استهدفت الرياض ومناطق جنوبية في البلاد.
وكانت الخسائر السابقة في أسعار النفط مدفوعة بتجدد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الصراع، وسافر وسطاء قطريون إلى طهران يوم الأحد، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، لبحث سبل تخفيف التوترات الإقليمية، وفقًا لمسؤول مطلع على الأمر.
وكان من المقرر أيضًا أن تجري السعودية وتركيا وباكستان محادثات مع مسؤولين إيرانيين في طهران يوم الاثنين، في إطار الجهود الرامية إلى منع مزيد من التصعيد في المنطقة.
وقال جون إيفانز، المحلل لدى شركة 'بي في إم أويل أسوشيتس': 'مع تضاعف المخاطر نتيجة الهجمات الحوثية على السعودية، ستجد أي تراجعات في أسعار خام برنت إلى المستويات المتدنية المسجلة الأسبوع الماضي مشترين مستعدين لاقتناص الفرصة'.
وأضاف أن 'عمليات التصحيح السعري يصعب قياسها عادةً، لكن هذا التصحيح لم يصل بأي حال إلى مستويات تدفع المتفائلين بشأن الأسعار إلى التخلي عن آمالهم'.
وتتواصل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير، مع تكيف الشركات مع اضطرابات حركة الشحن التجاري عبر مضيق هرمز ومضيق باب المندب، الناجمة عن الصراع.
وكان أكتوبر الشهر الأسوأ من حيث الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز والممرات المائية القريبة، وفقًا لبيانات جمعها معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، وهو مركز أبحاث يتابع حوادث الأمن البحري في أنحاء العالم منذ عام 2017.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية اتساع نطاق تسرب نفطي من ناقلة تعرضت لأضرار جراء هجوم قبالة سواحل الإمارات، ما أدى إلى إغلاق مزيد من الشواطئ وأثار مخاوف بيئية.
وفي سياق آخر، ترفع مصافي التكرير الروسية إنتاج الديزل خلال أكتوبر، بعدما منحت الحكومة حصصًا للتصدير، عقب اتفاق إمدادات بين الكرملين والولايات المتحدة، وفقًا لشخصين من العاملين في القطاع مطلعين على الأمر.
وقال وزيرا الطاقة السعودي والسنغافوري إن شركة النفط الحكومية السعودية 'أرامكو' ستبدأ تخزين النفط الخام في سنغافورة اعتبارًا من النصف الثاني من عام 2027، بهدف تعزيز مرونة سلسلة الإمدادات التابعة للشركة في المنطقة.
وجدد فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، التحذيرات بشأن الإمدادات، قائلًا خلال فعالية للقطاع في سنغافورة، يوم الاثنين، إنه لا يتوقع عودة أسواق الطاقة في عام 2027 إلى مستوياتها السابقة للحرب على إيران.
وفي الولايات المتحدة، تراجعت مخزونات النفط الخام في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي إلى 282.6 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر 1982، وفقًا لما أعلنته وزارة الطاقة الأمريكية اليوم الاثنين.



































