اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- تراجع اليورو إلى أدنى مستوياته في 17 شهرا مقابل الدولار اليوم الاثنين، متأثرا بالقلق بشأن قدرة فرنسا على كبح عجز الميزانية، إلى جانب عمليات البيع الحادة في سوق السندات الأسبوع الماضي، وهو ما أثار مخاوف جديدة من احتمال حدوث أزمة ديون سيادية في منطقة اليورو، بالتزامن مع إظهار البيانات الاقتصادية الأمريكية استمرار الضغوط التضخمية وفق رويترز.
وتعرضت السندات الحكومية الفرنسية لضغوط واضحة، إذ أدت توقعات رفع أسعار الفائدة وتزايد الغموض السياسي قبل انتخابات عام 2027 إلى إثارة الشكوك حيال قدرة ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو على وضع المالية العامة على مسار أكثر استقرارا، فيما تتباين عوائد السندات في منطقة اليورو مجددا وسط تفضيل المستثمرين للملاذات الآمنة كالسندات الألمانية على سندات الدول الأعلى مديونية.
واتسع فارق العائد بين السندات الفرنسية والألمانية، وهو مقياس للريادة والعائد الإضافي الذي يطالبه المستثمرون، ليصل إلى نحو 160 نقطة أساس يوم الجمعة، متسجلا الفارق الأكبر منذ أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو عام 2011، قبل أن ينخفض لاحقا إلى 135 نقطة أساس، بحسب إريك بريجار، مدير إدارة مخاطر العملات الأجنبية والمعادن الثمينة لدى شركة سيلفر جولد بول في تورونتو، الذي أشار إلى أن السوق ترفض ميزانية عام 2027 بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات.
وانخفض اليورو 0.37% إلى 1.1211 دولار، بعدما تراجع بنحو 0.8% مسجلا 1.116 دولار، وهو أدنى مستوياته منذ مايو/ أيار 2025، لتواصل العملة الموحدة تراجعها للأسبوع الرابع على التوالي أمام الدولار بفقدان 3.1 بالمئة من قيمتها، متسجلة أطول سلسلة تراجعات أسبوعية منذ مايو/أيار 2025.
وتلقت العملة الأمريكية دعما جراء المخاوف المتعلقة بسندات منطقة اليورو، فضلا عن البيانات الاقتصادية الأمريكية التي تشير لاستمرار التضخم، على الرغم من تراجع توقعات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي البنك المركزي الأمريكي المقرر عقده نهاية الشهر.






































