اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- انخفضت أسهم شركة إنتل بنسبة 14% يوم الجمعة بعد أن أصدرت الشركة المصنعة للرقائق توقعات مخيبة للآمال وحذرت من نقص في الإمدادات.
وخلال مكالمة هاتفية مع المحللين يوم الخميس لمناقشة أرباح الربع الرابع، صرّح الرئيس التنفيذي ليب-بو تان بأن الشركة لن تتمكن من تلبية الطلب الكامل على منتجاتها. وأضاف أن كفاءة الإنتاج، أو العائد، أقل من أهدافه.
وتتوقع الشركة المصنعة للرقائق أن تتراوح إيرادات الربع الأول بين 11.7 مليار دولار و12.7 مليار دولار، وأن تصل أرباح السهم المعدلة إلى نقطة التعادل. وكان هذا أقل من توقعات مجموعة بورصة لندن للأوراق المالية التي كانت تتوقع أرباحًا قدرها 5 سنتات للسهم الواحد وإيرادات بقيمة 12.51 مليار دولار.
وخلال العام الماضي، ارتفع سهم إنتل بأكثر من الضعف على أمل تحقيق انتعاش للشركة الأمريكية المتعثرة، وذلك بعد استثمارات من الحكومة الأمريكية وسوفت بنك وإنفيديا.
لطالما كان أداء قسم تصنيع الرقائق في الشركة أقل من أداء منافسيها، الذين يحققون أرباحًا طائلة من طفرة الذكاء الاصطناعي في مراكز البيانات.
كان المستثمرون يتطلعون إلى مزيد من الوضوح بشأن عملاء قسم تصنيع الرقائق باعتبارهم المحرك التالي لنمو سهم الشركة. يُنتج قسم تصنيع الرقائق في الشركة رقائق لشركات أخرى.
وكتب محللون في جيفريز: 'نُقدّر الحماس الأخير بشأن الفرص المتاحة لشركة إنتل، لكننا لا نرى مسارًا واضحًا للمضي قدمًا في ظل استمرار انخفاض حصتها السوقية، وعدم وجود استراتيجية للذكاء الاصطناعي، وغموض فرص التصنيع والتغليف'.
ورغم التوقعات الضعيفة، تجاوزت إنتل توقعات وول ستريت لأرباح وإيرادات الربع الرابع.



































