اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٧ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت عائداتسندات الخزانة الأمريكية مجدداً عبر معظم آجال المنحنى خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مبددة موجة صعود أولية للأسعار أعقبت قرار رفع الفائدة، لتتحول السوق إلى موجة بيع واسعة إثر تصريحات متشددة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش، وتحديث توقعات مسؤولي البنك المركزي حيال المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.
وصعد عائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 1.4 نقطة أساس ليصل إلى 5.010%، متجاوزاً حاجز 5% لليوم الثاني على التوالي وقريباً من أعلى مستوياته منذ أبريل 2007. في حين قفز عائد السندات لأجل عامين—الأكثر حساسية لقرارات السياسة النقدية الفورية—بمقدار 5.6 نقطة أساس ليبلغ 4.719% مقترباً من ذروته منذ منتصف عام 2024، بينما تراجع عائد السندات لأجل 30 عاماً بنحو 1.1 نقطة أساس إلى 5.352% بعد أن سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوى له في أكثر من 24 عاماً.
وتأثرت الأسواق بلهجة وورش الحازمة في مؤتمره الصحفي، حيث أكد أن التضخم ما زال مرتفعاً للغاية ولفترة أطول من اللازم، بالتزامن مع صدور ملخص التوقعات الاقتصادية ومخطط النقاط الفصلي؛ إذ أظهر الوسيط استقرار الفائدة الفيدرالية عند 4.1% بنهاية 2026، مما يرجح إقرار رفع إضافي واحد على الأقل قبل نهاية العام. وأيد 12 عضواً زيادة إضافية هذا العام، بينما رجح 4 أعضاء تنفيذ زيادتين إضافيتين، وتوقع عضوان فقط التثبيت، كما أرجأ الفيدرالي توقيت عودة التضخم الأساسي (PCE) إلى مستهدف 2% حتى عام 2029 بدلاً من 2028.
وتتزامن هذه التطورات النقدية مع استمرار الضغوط القادمة من أسواق الطاقة؛ إذ يتماسك خام 'برنت' بقوة فوق مستوى 113 دولاراً للبرميل بفعل استهداف خط الأنابيب السعودي واستمرار اختناقات الملاحة في البحر الأحمر، مما يجهض محاولات البنوك المركزية لكبح الأسعار. ورغم مضاعفة وزارة الخزانة الأمريكية عمليات إعادة شراء الديون طويلة الأجل لتخفيف ضغوط الأجل وضخ السيولة، تؤكد مكاتب الدخل الثابت أن صدمات المعروض النفطي المتتالية وتشدد الفيدرالي المستمر يفوقان قدرة التدخلات المالية الحكومية على تهدئة سوق السندات



































