اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- أنهى مؤشر 'فوتسي 100' البريطاني جلسة التداول الأولى لهذا العام،اليوم الجمعة،على ارتفاع، بعد تجاوزه حاجز 10,000 نقطة لأول مرة، مدفوعاً بموجة من التفاؤل تجتاح الأسواق العالمية.
وأغلق المؤشر، الذي يضم أسهم الشركات الكبرى، على ارتفاع بنسبة 0.2%، عقب تسجيل أقوى أداء سنوي له منذ ستة عشر عاماً يوم الأربعاء.
ويقول أكسل رودولف، كبير المحللين الماليين لدى 'آي جي'، إن هذا يعد إشارة قوية لأسواق المملكة المتحدة، تعكس الثقة المستمرة في مرونة الأرباح، والتقييمات الجذابة، والجاذبية المتزايدة للأسهم البريطانية للمستثمرين الدوليين في وقت بدأت فيه رياح السياسة المعاكسة في التخفيف.
سجلت المؤشرات الأوروبية، إلى جانب مؤشرات تايوان وكوريا الجنوبية، مستويات قياسية اليوم الجمعة، في حين ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مدفوعةً بالتفاؤل بشأن انتعاش الأسواق العالمية المدفوع بالذكاء الاصطناعي وتخفيف السياسات الاقتصادية، ما عزز الإقبال على المخاطرة.
وفي مؤشر 'فوتسي 100'، قاد قطاع الدفاع والطيران المكاسب، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 3.2%. وقفزت أسهم 'رولز رويس' و 'ميلروز إندستريز' و'بي إيه إي سيستمز' بنسبة 3.6%، و3.5%، و2.2%، على الترتيب. وتلتها أسهم السلع الشخصية بارتفاع قدره 2.1%. وكان هذان القطاعان من بين أفضل القطاعات أداءً في 2025.
وحقق المؤشر البريطاني القياسي مكاسب بلغت نحو 22% في 2025، متفوقاً على مؤشر 'ستوكس 600' الأوروبي ومؤشر 'ستاندرد آند بورز 500'. وتعكس هذه المكاسب إلى حد كبير التنوع الذي يوفره المؤشر، مع انكشافه المباشر المحدود على قطاع الذكاء الاصطناعي.
تُعدّ أسهم الشركات المرتبطة بالسلع، مثل شركات النفط والتعدين، من الأسهم الرئيسية في مؤشر 'فوتسي 100' التي استفادت بشكل كبير من ارتفاع أسعار المعادن والنفط إلى مستويات قياسية.
ويرى رودولف أن تنوّع الأرباح، وقوة التدفقات النقدية، واحتمالية اتباع بنك إنجلترا سياسة نقدية أكثر تيسيراً، كلها عوامل تُشير إلى أن أداء السوق المتميز كان مستداماً حتى في حال تباطؤ المكاسب.
وأغلق مؤشر لندن للشركات المتوسطة، الذي يركز على السوق المحلية، منخفضًا بنسبة 0.2%. وانخفضت أسهم قطاعي البناء والمواد والعقارات بنسبة 0.7% و1.2% على الترتيب.



































