اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٤ تموز ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
باركت قيادات الإدارات الأهلية والطرق الصوفية ورجالات الدين الإسلامي والمسيحي، إلى جانب القوى المجتمعية والسياسية، اتفاق الصلح والتعايش السلمي بين مكونات ولاية سنار. وجرى التوقيع على الاتفاق التاريخي، اليوم السبت، بفندق السلام روتانا بالعاصمة الخرطوم، وسط حضور رسمي وشعبي كبير عكس تطلعات السودانيين نحو السلام.
تشريف رئيس الوزراء
وشرف مراسم التوقيع رئيس الوزراء، الدكتور كامل إدريس، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين الفيدراليين ورموز المجتمع المدني وقادة الإدارة الأهلية بالبلاد. وعكست هذه الفعالية الرفيعة توافقاً وطنياً واسع النطاق لدعم جهود المصالحات القبلية الشاملة، وتعزيز قيم السلم الاجتماعي والاستقرار في كافة ربوع السودان.
الاتفاق محطة وطنية
وأكد ممثلو الإدارات الأهلية والطرق الصوفية أن هذا الاتفاق يمثل محطة وطنية بالغة الأهمية لترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي وتأكيد النسيج المجتمعي المترابط. وأشار القادة إلى أن التوافق يسهم في تعزيز وحدة الصف بين مكونات ولاية سنار، ويهيئ الأجواء لعودة النازحين ودعم مسيرة التنمية المستدامة وإعادة الإعمار.
تحالف واسع من النظارات
وشملت الجهات المباركة نظارات الكواملة والمسلمية، والشيخ موسى هلال، وقبيلة بني جرار، وناظر العسيلات، وممثل خليفة أم ضوا بان، وأنصار السنة المحمدية، والإدارة الأهلية بالجزيرة. وانضم للتأييد ناظر كواهلة سنار، وتنسيقية أبناء المحاميد، وحركة العدل والمساواة، وناظر المسلمية، بجانب رجالات الدين والقيادات الأهلية من مختلف الولايات السودانية.
معالجة آثار الحرب
وأشاد المشاركون بالجهود المضنية التي أسهمت في إنجاز هذا الصلح، مؤكدين أن المصالحات المجتمعية ركيزة أساسية لتعزيز الأمن الداخلي ومعالجة آثار ومخلفات الحرب القاسية. ودعا القادة إلى تعميم هذه المبادرة السنارية الرائدة وتطبيقها في مختلف ولايات السودان التي تعاني من النزاعات لتقوية الجبهة الداخلية للبلاد.
نشر ثقافة الحوار
وجددت القيادات الأهلية والدينية التزامها الكامل بدعم تنفيذ مخرجات الاتفاق ميدانياً، والعمل على نشر ثقافة الحوار الشفاف والتسامح بين القواعد الشبابية والمجتمعية. وأبانوا أن هذه الخطوة ستسهم بفاعلية في تحقيق السلام المجتمعي المستدام وترسيخ الوحدة الوطنية، بما يعزز جهود الدولة الرامية لبناء سودان مستقر وآمن للجميع.


























