اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣ أب ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الاثنين، مقتربة من مستوياتها القياسية، بعدما أدى التراجع الحاد في أسعار النفط العالمية إلى طغيان أثر المخاوف الاقتصادية الكلية، مما عزز معنويات المستثمرين في الأسواق، بحسب 'إنفستنج'.
وصعد مؤشر 'ستوكس 600' الأوروبي بنسبة 0.4% في التعاملات الصباحية، مواصلاً مكاسبه القوية التي حققها بنهاية يوليو، بعدما دعمت نتائج أعمال الشركات القوية للربع الثاني أداء الأسواق، رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط والمخاوف المرتبطة بتقييمات شركات الذكاء الاصطناعي.
وارتفع مؤشر 'داكس' الألماني بنسبة 0.9%، وصعد مؤشر 'كاك 40' الفرنسي بنسبة 0.8%، كما زاد مؤشر 'فوتسي إم آي بي' الإيطالي بنسبة 0.7%، في حين تراجع مؤشر 'فوتسي 100' البريطاني بنسبة 0.1%.
وهبط سهم 'أسترازينيكا' بنسبة 7% بعدما ذكرت وكالة 'رويترز' أن الشركة تجري محادثات أولية مع 'بريستول مايرز سكويب' بشأن اندماج محتمل قد ينتج عنه أكبر شركة أدوية في العالم بقيمة سوقية تقارب 400 مليار دولار.
وشهدت أسواق الطاقة تراجعاً في حدة التقلبات بعدما أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن محادثات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين ستُعقد اليوم الاثنين، مضيفاً أنه ألغى ضربة عسكرية كانت مقررة سعياً للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي يعيد فتح مضيق هرمز.
ودفع هذا التطور الدبلوماسي أسعار النفط العالمية إلى الهبوط بأكثر من 4%، ما وفر دعماً فورياً للأسهم الأوروبية التي تعتمد اقتصاداتها على واردات الطاقة.
كما أسهم تراجع أسعار الطاقة في دعم أسهم الشركات الصناعية وقطاعي السفر والسلع الاستهلاكية، التي كانت تواجه ضغوطاً بفعل ارتفاع تكاليف الإنتاج.
وفي الوقت نفسه، استوعب المستثمرون بيانات اقتصادية جديدة من أنحاء أوروبا، إذ أظهرت القراءة النهائية لمؤشرات مديري المشتريات (PMI) في منطقة اليورو خلال يوليو استقرار النشاط الاقتصادي، بينما تابع المتعاملون بيانات مبيعات التجزئة الألمانية لقياس قوة أكبر اقتصاد استهلاكي في أوروبا.
وأدى ارتفاع المؤشر الأوروبي إلى اقترابه من تجاوز أعلى مستوى قياسي سجله في جلسة الجمعة الماضية، في إشارة إلى استمرار شهية المستثمرين للمخاطرة مع تواصل إعلان نتائج أعمال الشركات.
ورغم الأداء الإيجابي، لا تزال الأسواق تتعامل مع إشارات اقتصادية متباينة، في ظل استمرار المخاوف بشأن التضخم وتأثيرها على مسار السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى.
وفي الولايات المتحدة، قدمت بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر يونيو، التي جاءت أقل من المتوقع، دعماً مؤقتاً للأسواق، إلا أن التضخم الأساسي ظل أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، ما أبقى حالة عدم اليقين بشأن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
وفي أوروبا، أظهرت بيانات أولية ارتفاع معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 2.9% خلال يوليو، مقارنة مع 2.8% في يونيو، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.
ورغم تباطؤ نمو أسعار الغذاء وضعف سوق العمل، فإن استمرار ارتفاع تضخم قطاع الخدمات، إلى جانب نمو اقتصاد منطقة اليورو خلال الربع الثاني بأفضل من المتوقع، عززا توقعات إقدام البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال الخريف.
وارتفع سهم 'بريزميان' بنسبة 1% بعدما أفادت وكالة 'بلومبرج' بأن الشركة المتخصصة في صناعة الكابلات تجري محادثات متقدمة للاستحواذ على شركة 'أتكور'.





















