اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
مباشر- افتتحت الأسهم الأوروبية تداولات اليوم الاثنين على ارتفاع طفيف، بينما يترقب المتداولون صعودًا جديدًا في أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل مع دخول الصراع مع إيران أسبوعه الثالث.
وارتفع مؤشر 'ستوكس 600' الأوروبي واسع النطاق بنسبة 0.1%، كما صعد مؤشر 'داكس' الألماني بنسبة 0.1%، وارتفع مؤشر 'كاك 40' الفرنسي بنسبة 0.1%، بينما زاد مؤشر 'فوتسي 100' البريطاني بنسبة 0.4%.
ويواصل الهجوم المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران توسيع رقعة التوتر في الشرق الأوسط. وأعلنت السعودية أنها اعترضت أكثر من 60 طائرة مسيّرة كانت تحلّق فوق أراضيها، لكن وزارة الدفاع السعودية لم تحدد مصدر هذه الطائرات أو أهدافها.
في الوقت نفسه، دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سبع دول إلى مساعدة واشنطن في الحفاظ على الأمن عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. إلا أن ترامب لم يوضح ما إذا كانت أي من هذه الدول قد وافقت على طلبه.
وأدت الإجراءات الإيرانية إلى إغلاق فعلي لحركة ناقلات النفط في المضيق، الذي تحيط به إيران من ثلاث جهات، ما تسبب في ارتفاع حاد بأسعار الطاقة وألقى بظلال سلبية على آفاق الاقتصاد العالمي.
بالنسبة لأوروبا، يشكل توقف الإمدادات تهديدًا بإعادة إشعال التضخم في منطقة كان يُعتقد قبل أشهر قليلة أنها نجحت إلى حد كبير في احتواء نمو الأسعار. وتعد أوروبا مستوردًا رئيسيًا للطاقة التي تمر عبر المضيق، ما قد يضغط على اقتصاد يعاني بالفعل من حالة ركود نسبي في النمو.
ومع ارتفاع أسعار النفط والغاز، ارتفعت كذلك تكاليف الاقتراض في القارة، في ظل مخاوف من أن يضطر البنك المركزي الأوروبي إلى إعادة النظر في رفع أسعار الفائدة مجددًا. وقد تعرض مؤشر 'ستوكس 600' لضغوط، متراجعًا بأكثر من 5% عن ذروته التي سجلها قبل اندلاع الحرب.
ومن المقرر أن يعلن المركزي الأوروبي، إلى جانب عدد من البنوك المركزية العالمية الأخرى، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، قراراته الأخيرة بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
ورغم القتال في الشرق الأوسط، يتوقع اقتصاديون تثبيت المركزي الأوروبي أسعار الفائدة خلال بقية عام 2026، وفقًا لاستطلاع أجرته وكالة 'رويترز'.
وقال لورنس بوث، رئيس الأسواق العالمية لدى 'سي إم سي ماركتس': 'لا يُتوقع أن تُجري البنوك المركزية تغييرات كبيرة على السياسة النقدية هذا الشهر، لكن من المهم متابعة كيفية تقييم الاحتياطي الفيدرالي وغيره لآفاق التضخم بعد الارتفاع الحاد في أسعار النفط.






































