اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٠ أذار ٢٠٢٦
مباشر-سعت إدارة ترامب، اليوم الثلاثاء، إلى تهدئة مخاوف الرأي العام الأمريكي بشأن ارتفاع تكاليف الطاقة نتيجةً للحرب بين واشنطن وإيران، مؤكدةً أن الارتفاع الأخير في أسعار النفط والغاز مؤقت.
وارتفعت أسعار النفط ارتفعت أمس الاثنين لتتجاوز 119 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ يونيو/حزيران 2022، إذ أثارت تخفيضات الإنتاج من جانب السعودية ومنتجين آخرين مخاوف من حدوث اضطرابات كبيرة في الإمدادات العالمية.
أدت أسعار الطاقة المرتفعة إلى انخفاض أسواق الأسهم، وهددت بضرر اقتصادي واسع النطاق، وتشكل خطراً على زملاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي لهذا العام، حيث يقول الناخبون لمؤسسات استطلاع الرأي إن تكلفة المعيشة هي مصدر قلق رئيسي.
في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، صرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأن العملية العسكرية الأمريكية ستؤدي إلى انخفاض أسعار الطاقة، مؤكدة على أن الارتفاع الأخير في أسعار النفط والغاز مؤقت، وأن هذه العملية ستؤدي إلى انخفاض أسعار الغاز على المدى البعيد.
وتراجعت أسعار النفط الخام اليوم الثلاثاء بعد مكاسبها الكبيرة التي حققتها أمس الاثنين، ولا يزال من غير الواضح إلى أين ستتجه أسعار البنزين خلال الأشهر التسعة المقبلة التي تسبق انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني التي ستحدد السيطرة على الكونجرس. وتشير استطلاعات رأي أجرتها رويترز/إيبسوس إلى أنه حتى قبل الحرب الإيرانية، كان الناخبون الأمريكيون غاضبين من ارتفاع تكاليف المعيشة ومستائين من عدم بذل ترامب المزيد من الجهود لمعالجة هذه المشكلة.
وأشارت ليفيت إن ترامب وفريقه المعني بالطاقة يراقبون الأسواق عن كثب، ويتواصلون مع قادة الصناعة، وإن الجيش الأمريكي يدرس خيارات تتماشى مع توجيهات الرئيس بإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا.
يمر حوالي 20% من استهلاك النفط العالمي اليومي عبر المضيق قبالة سواحل إيران. وقد دفع هذا النزاع شركات التأمين البحري إلى إلغاء تغطية مخاطر الحرب، ما أدى إلى توقف معظم حركة ناقلات النفط.



































