اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر-صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يدرس خيارين، إما إبرام اتفاقمع إيران أو القضاء عليها، وذلك في وقت يراقب فيه المستثمرون تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة 'فوكس نيوز' أمس الأحد، إنه بحاجة إلى اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيقضي على إيران أم سيبرم اتفاقاً.
ووفقاً لوكالة 'رويترز'، وصل وسطاء من قطر، التي لعبت دوراً محورياً في جهود التفاوض للتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، إلى طهران يوم الأحد. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على المملكة العربية السعودية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وكانت آخر ضربات أمريكية مؤكدة ضد إيران قد وقعت في الأول من سبتمبر/أيلول. وذكر ترامبسابقاً أن الضربات لن تُستأنف إلا بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني. ومن جانبها، تؤكد طهران أنها تُعد رداً عسكرياً على أي هجمات أمريكية.
وفي المقابلة ذاتها، أشار ترامب إلى أن أحد الأهداف الأمريكية المحتملة قد يكون موقع 'بيك أكس ماونتن'، وهو منشأة محصنة بعمق تحت الأرض ترتبط بالبرنامج النووي الإيراني.
كما كرر ترامب ادعاءه بأن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز ، وهو ممر مائي حيوي للتجارة العالمية ونقطة ساخنة رئيسية في الصراع، مشيراً إلى أن تدفقات النفط الخام عادت إلى مستويات ما قبل الحرب.
ومع ذلك، لا تزال أسعار الطاقة مرتفعة بسبب الاضطرابات ونقص في قدرات التكرير على مستوى العالم.
وادعت كل من واشنطن وطهران مراراً سيطرتهما على هذا الممر المائي، الذي لا تزال حركة التجارة عبره مقيدة بشدة، مما يؤثر على أسعار السلع الاستهلاكية.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، غرقت سفينة حاويات ترفع علم سنغافورة في المضيق بعد تعرضها لضربة من مقذوف مجهول الهوية، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها.
وصرح علي أوزمايي، قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، قد صرح في وقت سابق من هذا الشهر بأن طهران تعد اللحظاتحتى تتمكن من إغراق السفن الحربية الأمريكية.



































