اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت الأسهم الأوروبية طفيفًا في مستهل تعاملات اليوم الخميس، في محاولة لتحقيق الاستقرار بعد موجة بيع أسبوعية حادة، مدعومة بانتعاش أسواق السندات العالمية وتصريحات تميل إلى التيسير من مسؤول بارز في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما وفر متنفسًا مؤقتًا للأصول عالية المخاطر المتضررة، بحسب'إنفستنج'.
وصعد مؤشر 'ستوكس 600' الأوروبي بنسبة 0.12%، لينهي سلسلة خسائر استمرت ثلاث جلسات، بعدما سجل يوم الأربعاء أدنى مستوى له في أكثر من شهر.
وارتفع مؤشر 'داكس' الألماني بنسبة 0.2%، بينما استقر كل من 'كاك 40' الفرنسي و'فوتسي 100' البريطاني دون تغيير يُذكر.
ويأتي هذا الارتفاع المحدود بعد بداية مضطربة لشهر سبتمبر، تعرضت خلالها أسواق الأسهم الأوروبية لضغوط قوية بفعل موجة بيع في الديون السيادية دفعت عوائد السندات العالمية إلى أعلى مستوياتها في عدة سنوات، إلى جانب ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالتبادلات العسكرية في الخليج العربي، وإعادة تسعير حادة لتوقعات أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية.
وأدت موجة بيع عالمية في أسواق الدخل الثابت إلى ارتفاع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات إلى 3.37%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2011، فيما اقترب عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات من 4.80%.
وأدى ارتفاع معدلات العائد الخالية من المخاطر إلى تآكل علاوة مخاطر الأسهم، وضغط مضاعفات التقييم، ولا سيما لأسهم النمو والتكنولوجيا، فضلًا عن زيادة المخاوف بشأن إعادة تمويل الديون.
ودفعت الضربات العسكرية الأمريكية والإيرانية في مضيق هرمز أسعار النفط الخام إلى تجاوز 90 دولارًا للبرميل في وقت سابق من الأسبوع، ما أعاد إشعال المخاوف بشأن التضخم الناجم عن ارتفاع تكاليف الإنتاج، وهدد بإخراج دورات التيسير النقدي المتوقعة من مسارها.
وأدت هذه الصدمة المزدوجة إلى دفع مؤشري 'داكس' الألماني و'كاك 40' الفرنسي إلى أدنى مستوياتهما في عدة أسابيع وأشهر، بينما سجل 'فوتسي 100' البريطاني أكبر انخفاض له في جلسة واحدة منذ نحو شهرين، قبل أن يبدأ في تكوين قاعدة استقرار مبدئية.
وكان أحد العوامل الرئيسية وراء استقرار الأسواق يوم الخميس تحولًا في لهجة مسؤولي البنوك المركزية خلال الليل.
وخفف رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، من توقعات الأسواق بشأن رفع فوري لأسعار الفائدة خلال اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في سبتمبر، قائلًا يوم الأربعاء إن صانعي السياسة يتعين عليهم 'الانتظار ومراقبة' البيانات الاقتصادية الواردة قبل اتخاذ قرار بشأن المزيد من التشديد النقدي.
وتعززت لهجة ويليامز الحذرة ببيانات سوق العمل الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع، إذ ارتفع عدد الوظائف في القطاع الخاص الأمريكي بمقدار 38 ألف وظيفة فقط خلال أغسطس، وهو ما جاء دون توقعات السوق وأشار إلى تباطؤ سوق العمل.
وأدت بيانات 'إيه دي بي' الأضعف من المتوقع إلى موجة ارتفاع في سندات الخزانة الأمريكية والديون السيادية الآسيوية خلال التعاملات الليلية، ما أتاح لأسواق الدين الأوروبية فرصة لالتقاط الأنفاس مع تراجع عوائد السندات القياسية من أعلى مستوياتها في عدة سنوات.
ويركز المستثمرون الآن على التصريحات المقرر أن يدلي بها عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، في وقت لاحق اليوم، بحثًا عن مزيد من الإشارات بشأن ما إذا كان الاتجاه العام داخل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يميل إلى تثبيت أسعار الفائدة أو رفعها في 16 سبتمبر.
وقدمت أسواق السلع دعمًا إضافيًا للقطاعات الصناعية الأوروبية اليوم الخميس، مع تراجع أسعار النفط الخام بشكل طفيف، في استراحة من موجة الارتفاع الأخيرة التي دفعتها التوترات الجيوسياسية إلى تجاوز مستوى 90 دولارًا للبرميل.
وتتجه الأنظار على صعيد الاقتصاد الكلي الآن إلى بيانات مؤشر أسعار المنتجين في منطقة اليورو، المقرر صدورها في وقت لاحق من الجلسة.
وسيدقق المتعاملون في مؤشرات التضخم عند بوابة المصانع لتقييم ما إذا كانت ضغوط أسعار الجملة تتراجع بالقدر الكافي لمنح البنك المركزي الأوروبي مساحة أكبر للمناورة قبل اجتماعه للسياسة النقدية في 10 سبتمبر.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، ارتفع سهم 'دويتشه تيليكوم' بنسبة 1.4%.



































