اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٢ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- ارتفع الدولار طفيفًا مقابل اليورو اليوم الأربعاء، في ظل استمرار المخاوف بشأن الحرب الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وذلك رغم تمديد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقف إطلاق النار لمنح طهران مزيدًا من الوقت لتقديم مقترح موحد لإنهاء النزاع.
واحتجزت إيران سفينتين في مضيق هرمز اليوم الأربعاء، مما يعزز سيطرتها على هذا الممر المائي الاستراتيجي، وذلك بعد أن أوقف ترامب الهجمات إلى أجل غير مسمى دون مؤشرات على استئناف محادثات السلام.
وتأثرت الأسواق بحالات متباينة من التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، مقابل مخاوف من استمرار الصراع لفترة أطول، ما قد يؤدي إلى اضطرابات ممتدة في أسواق الطاقة.
وقال دومينيك بانينغ، رئيس استراتيجية عملات مجموعة العشرة لدى 'نومورا': 'من الصعب تكوين قناعة قوية في الوقت الحالي'، مضيفًا أن 'الصورة العامة تشير إلى أن الطرفين يميلان إلى تحقيق تقدم أكثر من التصعيد مجددًا'.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات من بينها الين واليورو، بنسبة 0.06% ليصل إلى 98.44، في حين تراجع اليورو بنسبة 0.09% إلى 1.1731 دولار.
في المقابل، ارتفع الين الياباني بنسبة 0.09% مقابل الدولار ليصل إلى 159.26 ين للدولار، كما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.01% إلى 1.3507 دولار.
وتضع الأسواق احتمالات منخفضة لقيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة هذا العام، في ظل مخاطر أن تؤدي الحرب إلى ارتفاع معدلات التضخم.
ويرى متداولو العقود الآجلة للفائدة الآن أن هناك احتمالًا بنسبة 35% فقط لخفض واحد بحلول نهاية 2026، بعدما كانوا يتوقعون سابقًا خفضين، خاصة مع اعتبار كيفن وارش، مرشح ترامب لرئاسة الفيدرالي، أكثر ميلًا لخفض الفائدة مقارنة برئيس الاحتياطي الفيدرالي الحالي، جيروم باول.
وقال وارش، أمس الثلاثاء، إنه لم يقدم أي وعود لترامب بشأن خفض أسعار الفائدة، في محاولة لطمأنة أعضاء مجلس الشيوخ الذين ينظرون في تأكيد تعيينه، مؤكدًا أنه سيتصرف بشكل مستقل عن البيت الأبيض مع السعي لإجراء إصلاحات واسعة.
من جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في وقت سابق من الشهر الجاري، إن الاحتياطي الفيدرالي يجب أن 'ينتظر ويرى' قبل اتخاذ قرار خفض الفائدة في ظل الحرب مع إيران، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الأمريكي كان 'قويًا للغاية' في يناير وفبراير.
وقال مارك تشاندلر، كبير استراتيجيي السوق لدى 'بانوكبرن جلوبال فوريكس': 'منذ بدء الحرب، توحي تعليقات بيسنت بأنه يدرك أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت حتى يبدأ وارش في خفض أسعار الفائدة'.
وأضاف تشاندلر: 'وهذا ما أعتقد أننا سنراه الأسبوع المقبل، حيث ستعقد خمسة بنوك مركزية من مجموعة العشرة اجتماعاتها، ولن يتخذ أي منها قرارات. إنها حالة ترقب وانتظار'.
ومن المقرر أن يعقد كل من الاحتياطي الفيدرالي وكل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا والمركزي الياباني وبنك كندا، اجتماعات السياسة النقدية الأسبوع المقبل.



































