اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر- حققت المعادن النفيسة مكاسب قوية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بالتزامن مع تراجع قيمة الدولار الأمريكي، عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بحسب 'سي إن بي سي'.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 3.4% إلى 4061.30 دولار للأوقية، فيما قفزت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 5.1% إلى 52.29 دولار للأوقية.
كما صعدت العقود الآجلة للذهب تسليم أقرب شهر بنسبة 3.4% لتستقر عند 4073 دولارًا للأوقية، في حين ارتفعت العقود الآجلة للفضة بنسبة 5.1% إلى 52.28 دولار.
وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع استمرار فرز الأصوات في انتخابات التجديد النصفي، وسط توقعات بفوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلس النواب، إلى جانب تحول نتائج عدة انتخابات لمنصب حاكم ولاية لصالح الديمقراطيين.
وارتفعت الأسهم الأمريكية بقوة مع تراجع المخاطر السياسية، كما انخفضت عوائد سندات الخزانة، فيما تراجعت أسعار النفط، وانخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.3%.
وقالت رونا أوكونيل، رئيسة تحليل الأسواق لمنطقتي أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا لدى شركة 'ستون إكس'، إن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونجرس ستوفر دعمًا للذهب، مع ترجيح تعرض أسعار الفائدة والدولار لضغوط تراجعية.
وأوضحت أن ذلك قد يؤدي إلى 'مواجهة بشأن السياسة المالية واحتكاكات مؤسسية، وكلاهما سيؤدي إلى حالة من عدم اليقين'، مضيفة أن 'الحرب مع إيران وضعف الدولار سيتنافسان مع تأثير السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي'.
وأضافت أن 'انخفاض التحفيز المالي يرجح تراجع العوائد طويلة الأجل وضعف الدولار، وهو ما قد تقابله علاوات المخاطر المرتبطة بسقف الدين على أذون الخزانة، إلى جانب ميل الاحتياطي الفيدرالي نحو رفع أسعار الفائدة مجددًا'.
وحقق الذهب والفضة مكاسب قياسية خلال عام 2025، إذ ارتفعا بنسبة 66% و135% على التوالي، مع توجه المستثمرين إلى أصول الملاذ الآمن وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتقلبات الأوسع في الأسواق.
لكن هذه المكاسب فقدت زخمها خلال العام الجاري، مع ارتفاع التضخم، وصعود عوائد السندات، وتبني البنوك المركزية سياسات نقدية أكثر تشددًا، ما قلص الدعم المقدم للمعادن النفيسة، وتراجع الذهب بأكثر من 6% منذ بداية العام، فيما هبطت الفضة بنحو 26%.
وقالت دانييلا هاثورن، كبيرة محللي الأسواق لدى 'كابيتال دوت كوم'، إن تعافي المعادن النفيسة لا يزال هشًا.
وأضافت: 'تتمثل التحديات التي تواجه المعادن النفيسة في أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي لا تتحول تلقائيًا إلى طلب على أصول الملاذ الآمن، في الوقت الذي يشعر فيه المستثمرون بالقلق أيضًا إزاء تشدد السياسة النقدية'.
وتابعت: 'كما تواجه المعادن مخاطر التصفية خلال موجات الهبوط الحاد للأسهم، إذ يلجأ المستثمرون إلى بيع الأصول الرابحة أو التي يسهل تسييلها لتوفير السيولة النقدية'.



































