اخبار العراق
موقع كل يوم -المسلة
نشر بتاريخ: ٢٢ أيلول ٢٠٢٦
22 سبتمبر، 2026
بغداد/المسلة: نشرت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية حوارا مع رئيس وزراء العراق علي الزيدي، تعهد فيه بنزع سلاح الفصائل 'المدعومة من إيران' – وفق تعبير الصحيفة- بحلول حزيران/يونيو 2027، واضعاً جدولاً زمنياً طموحاً للغاية لإخضاع التشكيلات المسلحة الواسعة لسيطرة الدولة.
وجاء في تقرير الصحيفة:
خطة نزع السلاح التدريجية، التي طرحها الزيدي لأول مرة في مقابلة مع صحيفة 'نيويورك تايمز' ستكون ركيزة أساسية لكيفية إدارة العراق للتوازن الدقيق بين حليفيه الأكثر أهمية، الولايات المتحدة وإيران، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الدولتين حالة حرب.
وقال الزيدي في أول مقابلة له مع وسيلة إعلام أجنبية في مقر إقامته الرسمي: «هذا الأمر ليس خياراً، بل هو ضرورة حتمية. آخرون تحدثوا عن هذا الموضوع ثم تراجعوا تحت وطأة الضغوط أو لحسابات أخرى؛ أما بالنسبة لي، فإن هذا الملف، إلى جانب مكافحة الفساد، مسألة شرف».
هذه العقبات لم تُثنِ الزيدي، الذي كان وجهاً جديداً على السياسة قبل توليه رئاسة الوزراء هذا العام؛ إذ كان رجل الأعمال الثري غير معروف إلى حد كبير لأغلب العراقيين قبل ترشيحه.
وفي الأسبوع الحالي، ومع استعداده لحضور أولى جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يواجه الزيدي تحدياً أمنياً إلى جانب أزمة اقتصادية خانقة.
وأوضح الزيدي أن العراق، ثالث أكبر مورد للنفط في العالم، فقد 60% من عائداته التصديرية الشهرية جراء الحرب بين واشنطن وطهران، التي أدت إلى خنق حركة الشحن عبر مضيق هرمز. ومنذ تسلمه المنصب، طرح مقترحات لإنشاء خطوط أنابيب تتجاوز مياه الخليج، بينها خط قال إنه قد يصل إلى أوروبا.
وأضاف: «نريد مد الجسور وبناء الروابط الاقتصادية بين العراق ودول العالم. في ظل هذه الحكومة، سيكون العراق نقطة تلاقٍ لا ساحة عداء».
وأكد الزيدي أن مسعاه يهدف إلى إنهاء وجود تلك الفصائل ككيانات مستقلة، موضحاً: «سينضم عناصرها إلى الحشد الشعبي كأفراد وتتم تسويتهم داخله»، مشدداً على أنه بعد انقضاء المهلة المحددة، «سيُعامل أي فصيل يمارس نشاطه خارج إطار الدولة بوصفه تنظيماً خارجاً عن القانون».
واختتم الزيدي حديثه باستعراض الفاتورة الاقتصادية القاسية، موضحاً أن العراق تكبد خسائر بلغت نحو 60 مليار دولار منذ اندلاع الحرب.
وأشار إلى أنه رغم الروابط الوثيقة مع طهران، إلا أنها منعت عبور ناقلات النفط العراقية في مضيق هرمز، قائلاً: «أجرينا محادثات مطولة، لكن القرار الصادر من إيران قطعي؛ هدفهم رفع أسعار النفط عالمياً، والمسألة بالنسبة لهم لا ترتبط بمدى قربك منهم من عدمه، بل هي ورقة ضغط يصرون على توظيفها».
About Post Author
Admin
See author's posts






































