اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٦ أيلول ٢٠٢٦
سجلت واردات المغرب من الحبوب انخفاضا خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026، في ظل التحسن اللافت الذي شهده الإنتاج الوطني خلال الموسم الفلاحي الأخير، ما ساهم في تقليص الحاجة إلى اللجوء إلى الأسواق الخارجية وتعزيز المخزونات المحلية.
وأفادت معطيات الجامعة الوطنية لتجار الحبوب والقطاني بأن واردات المملكة بلغت نحو 6.43 ملايين طن بين يناير وغشت 2026، مقابل 7.06 ملايين طن خلال الفترة ذاتها من سنة 2025، بانخفاض يقارب 9 في المائة.
ويرتبط هذا الانخفاض بشكل أساسي بتحسن محصول الحبوب خلال الموسم الفلاحي 2025/2026، الذي بلغ نحو 90 مليون قنطار، أي أكثر من ضعف إنتاج الموسم السابق، وبزيادة تقدر بـ50.6 في المائة مقارنة مع متوسط السنوات العشر الأخيرة. وقد ساهم هذا الأداء في رفع مستوى العرض بالسوق الوطنية ودعم إعادة تكوين المخزونات.
وسجلت واردات القمح اللين بدورها تراجعا بنسبة 25 في المائة، منتقلة من 3.17 ملايين طن إلى 2.38 مليون طن خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة. أما خلال الموسم الفلاحي الحالي، فقد اقتربت وارداته من الصفر، بعدما بلغت حوالي 953 ألف طن خلال الفترة نفسها من الموسم السابق.
كما انخفضت واردات القمح الصلب بنسبة 13 في المائة، بينما تراجعت مشتريات الشعير بنسبة 14 في المائة على أساس سنوي.
وفي المقابل، ارتفعت واردات الشعير بنسبة 56 في المائة عند احتسابها وفق الموسم الفلاحي، في ارتباط بتزايد الطلب على الأعلاف ودعم إعادة تكوين القطيع الوطني بعد سنوات من الجفاف.
كما ارتفعت واردات الذرة بنسبة 15 في المائة، لتستحوذ على نحو 65 في المائة من إجمالي واردات الحبوب، مدفوعة بالطلب المستمر من قطاع الأعلاف وتربية الدواجن.



































