×



klyoum.com
morocco
المغرب  ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
morocco
المغرب  ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار المغرب

»سياسة» لو سيت اينفو عربي»

رشيد لزرق يكتب: حكومة المنصوري وتفعيل اللاتمركز الإداري "من الالتزام السياسي إلى مسؤولية التنفيذ"

لو سيت اينفو عربي
times

نشر بتاريخ:  السبت ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ - ٢٠:٥٢

رشيد لزرق يكتب: حكومة المنصوري وتفعيل اللاتمركز الإداري من الالتزام السياسي إلى مسؤولية التنفيذ

رشيد لزرق يكتب: حكومة المنصوري وتفعيل اللاتمركز الإداري "من الالتزام السياسي إلى مسؤولية التنفيذ"

اخبار المغرب

موقع كل يوم -

لو سيت اينفو عربي


نشر بتاريخ:  ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

رشيد لزرق: أستاذ جامعي ومحلل سياسي

لم يعد اللاتمركز الإداري في المغرب مجرد عملية تقنية لإعادة توزيع المصالح الخارجية للوزارات، بل أضحى اختباراً سياسياً ومؤسساتياً لقدرة الدولة على تقريب القرار العمومي من المواطنين، وتحقيق العدالة المجالية، وتحويل الجهوية المتقدمة إلى ممارسة يومية. وفي هذا السياق، تجد حكومة فاطمة الزهراء المنصوري نفسها أمام ورش موروث، تتحدد أهميته ليس بما يُعلن بشأنه من التزامات، وإنما بما يتحقق من نتائج ملموسة.

لقد أعاد الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح البرلمان في 9 أكتوبر 2026 التأكيد على ضرورة التفعيل الكامل لميثاق اللاتمركز الإداري، ونقل الصلاحيات والموارد البشرية والمالية إلى الجهات والأقاليم، ولا ينطلق هذا التوجيه من فراغ قانوني؛ إذ وضع المرسوم رقم 2.17.618، الصادر في 26 ديسمبر 2018، إطاراً واضحاً لإعادة تنظيم علاقة الإدارات المركزية بمصالحها الترابية، لكن استمرار التعثر يكشف أن الإشكال لم يعد في صياغة الاختيار، بل في قدرة المؤسسات على تنفيذه.

ومن الضروري هنا التمييز بين اللاتمركز واللامركزية. فاللامركزية تمنح الجماعات الترابية المنتخبة اختصاصات تمارسها وفق القانون، بينما يقوم اللاتمركز على توزيع سلطة القرار داخل الدولة نفسها، عبر تمكين المصالح الجهوية والإقليمية من صلاحيات فعلية. ومن ثم، فإن وجود مديريات ترابية لا يكفي للحكم بنجاح الإصلاح؛ فالمعيار الحاسم هو قدرتها على اتخاذ القرار ومعالجة الملفات دون الرجوع المستمر إلى المركز.

وتبرز الفجوة بين النص والممارسة في المعطيات الرقابية. فقد سجل المجلس الأعلى للحسابات، في تقريره برسم 2023-2024، أن إنجاز خارطة الطريق المتعلقة بالميثاق لم يتجاوز 36 في المائة إلى منتصف أكتوبر 2024، وأن تفويض الاختصاصات ذات الأولوية المرتبطة بالاستثمار بلغ 38 في المائة، أي 19 اختصاصاً من أصل 50، وهذه أرقام تصف وضعية مؤرخة، ولا يجوز تقديمها باعتبارها الحصيلة النهائية لسنة 2026، لكنها تكشف حجم التأخر الذي يتعين على الحكومة الجديدة تقييمه وتجاوزه.

ولا يمكن رد هذا التأخر إلى ضعف الإرادة السياسية وحده؛ فقد رصدت التقارير تعقيدات تتعلق بتأخر النصوص التنظيمية، وبطء إحداث التمثيليات المشتركة، وعدم توفر بعض المصالح على الكفاءات المؤهلة. بيد أن تعدد الصعوبات لا يعفي الحكومة من واجب التحكيم المؤسساتي؛ لأن نقل اختصاص دون موارد يفرغه من مضمونه، كما أن توفير الموارد دون تفويض سلطة القرار يعيد إنتاج التبعية للمركز في صورة جديدة.

وتتحمل الحكومة مسؤولية محورية في هذا المسار؛ فالميثاق أحدث لجنة وزارية يرأسها رئيس الحكومة لتتبع التنفيذ وتقييم النتائج، وألزم القطاعات بتقديم معطيات دورية عن الاختصاصات المنقولة والموارد المتاحة. وعليه، لا ينبغي اختزال القيادة الحكومية في إصدار النصوص وعقد الاجتماعات، بل يجب أن تشمل الحسم في الاختصاصات المتنازع بشأنها، وتنسيق عمل الوزارات، وربط التفويض بالوسائل اللازمة لممارسته.

وتزداد أهمية هذا الدور بالنظر إلى العلاقة بين اللاتمركز والجهوية المتقدمة. فالجهة ليست مجرد مجال تتجاور داخله مديريات الدولة والمجالس المنتخبة؛ إنها فضاء يفترض أن تتكامل فيه الشرعية الديمقراطية مع فعالية الإدارة. ويتطلب ذلك تحديد المسؤوليات بدقة، وتطوير التعاقد بين الدولة والجهات، وتعزيز التنسيق تحت إشراف السلطات المختصة، دون المساس باستقلالية الجماعات الترابية في حدود القانون.

ويمنح البرنامج الحكومي المعروض على البرلمان في 19 أكتوبر 2026 فرصة لإدراج هذا الورش ضمن منطق التدبير بالنتائج. غير أن الالتزام السياسي لا يكتسب قوته بمجرد التصريح به، بل عندما يترجم إلى مسؤوليات قطاعية محددة ومواعيد قابلة للتحقق. والأولى أن تمنح الأولوية للاختصاصات المرتبطة مباشرة بالصحة والتعليم والاستثمار والتجهيز، حيث يظهر أثر تقريب القرار في الحياة اليومية وفي مناخ الأعمال.

أما الانتقال إلى التنفيذ، فيستدعي خريطة طريق حكومية محينة، تتضمن جرداً للاختصاصات القابلة للنقل، وآجالاً معلنة، وتوزيعاً متوازناً للموارد والكفاءات. كما يقتضي اعتماد مؤشرات تقيس زمن معالجة الملفات، ونسبة القرارات المتخذة ترابياً، وأثر الإصلاح في جودة الخدمات وتسريع المشاريع، مع نشر حصيلة دورية تتيح للبرلمان وأجهزة الرقابة تتبع الإنجاز.

إن التحدي الذي تواجهه حكومة المنصوري لا يتمثل في إعادة إعلان الالتزام باللاتمركز، بل في تحويله من هندسة قانونية إلى سلطة إدارية تمارس فعلياً بالقرب من المواطن. فنجاح الإصلاح لن يقاس بعدد البنيات المحدثة أو الاجتماعات المنعقدة، وإنما بمدى اختصار مسافة القرار، ووضوح المسؤولية، وقدرة الدولة على الاستجابة للحاجيات الترابية. وعندئذ فقط يصبح اللاتمركز مقياساً حقيقياً لنجاعة العمل الحكومي ومصداقية الوعود الإصلاحية.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار المغرب:

146 ألف متظاهر فرنسي يخرجون إلى الشوارع ضد غلاء المعيشة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
15

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2564 days old | 111,991 Morocco News Articles | 417 Articles in Nov 2026 | 27 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 28 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



رشيد لزرق يكتب: حكومة المنصوري وتفعيل اللاتمركز الإداري من الالتزام السياسي إلى مسؤولية التنفيذ - ma
رشيد لزرق يكتب: حكومة المنصوري وتفعيل اللاتمركز الإداري من الالتزام السياسي إلى مسؤولية التنفيذ

منذ ٠ ثانية


اخبار المغرب

قوارض وحشرات... مداهمات تفضح مسالخ بالجرم المشهود - lb
قوارض وحشرات... مداهمات تفضح مسالخ بالجرم المشهود

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

لاتسيو يصطدم بنابولي... وقمة بين إنتر ميلان وكومو - kw
لاتسيو يصطدم بنابولي... وقمة بين إنتر ميلان وكومو

منذ ثانية


اخبار الكويت

الأردن يعزي بولندا بضحايا حادث إطلاق النار في كراكوف - jo
الأردن يعزي بولندا بضحايا حادث إطلاق النار في كراكوف

منذ ثانية


اخبار الاردن

متلازمة الرادار العاطفي.. لماذا يشعر بعض الأشخاص بمشاعر الآخرين أكثر مما ينبغي؟ - ye
متلازمة الرادار العاطفي.. لماذا يشعر بعض الأشخاص بمشاعر الآخرين أكثر مما ينبغي؟

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

عجز الميزانية واستثمارات بن سلمان بـ 25 مليار دولار للألعاب يثيران انتقادات لسياسات الإنفاق بالسعودية - ye
عجز الميزانية واستثمارات بن سلمان بـ 25 مليار دولار للألعاب يثيران انتقادات لسياسات الإنفاق بالسعودية

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

الإمارات تدين بشدة حادث إطلاق النار في بولندا - ye
الإمارات تدين بشدة حادث إطلاق النار في بولندا

منذ ٣ ثواني


اخبار اليمن

نقيب الصحفيين يفتتح دورات لجنة القيد تحت التمرين لعام 2026 - eg
نقيب الصحفيين يفتتح دورات لجنة القيد تحت التمرين لعام 2026

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

مسلم ينفي صدور تحذير أمني بشأن التجول في شوارع وأحياء العاصمة - lb
مسلم ينفي صدور تحذير أمني بشأن التجول في شوارع وأحياء العاصمة

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

16.7 مليون مركبة تجوب طرقات المملكة - sa
16.7 مليون مركبة تجوب طرقات المملكة

منذ ٤ ثواني


اخبار السعودية

أبو زيد: كل عام والرهبانية اللبنانية المارونية بخير... - lb
أبو زيد: كل عام والرهبانية اللبنانية المارونية بخير...

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

حماس تدعو الدول الإسلامية المشاركة في مجلس السلام للخروج بموقف حاسم - ps
حماس تدعو الدول الإسلامية المشاركة في مجلس السلام للخروج بموقف حاسم

منذ ٥ ثواني


اخبار فلسطين

بيركشاير هاثاواي تعيد شراء أسهم بـ9.6 مليار دولار رغم تراجع أرباحها التشغيلية - sa
بيركشاير هاثاواي تعيد شراء أسهم بـ9.6 مليار دولار رغم تراجع أرباحها التشغيلية

منذ ٦ ثواني


اخبار السعودية

هاتفيا.. عبدالله بن زايد يبحث مع وزير خارجية فنزويلا تعزيز العلاقات المشتركة - ye
هاتفيا.. عبدالله بن زايد يبحث مع وزير خارجية فنزويلا تعزيز العلاقات المشتركة

منذ ٦ ثواني


اخبار اليمن

نقابة المعلمين تعلن نتائج الاجتماع مع رئيس مجلس النواب - ly
نقابة المعلمين تعلن نتائج الاجتماع مع رئيس مجلس النواب

منذ ٧ ثواني


اخبار ليبيا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل