اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣٠ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- أعلن بنك 'ستاندرد تشارترد'، اليوم الخميس عن ارتفاع أرباحه قبل الضرائب بنسبة 17% متجاوزة التوقعات، مدعومة بنمو أعمال أسواق رأس المال وإدارة الثروات، لكنه سجل مخصصات بقيمة 190 مليون دولار لخسائر متوقعة نتيجة تداعيات الحرب مع إيران.
وساهمت النتائج الإيجابية في ارتفاع سهم البنك المدرج في هونغ كونغ بنسبة 4%، ما يعكس قدرة البنوك الأوروبية حتى الآن على تجاوز التأثير المباشر للحرب على أنشطتها.
وسجل البنك، الذي يحقق معظم إيراداته من آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، أرباحًا قبل الضرائب بلغت 2.45 مليار دولار خلال الربع، مقارنة بتوقعات بلغت 2.14 مليار دولار وفقًا لتقديرات البنك.
وارتفعت إيرادات قطاع إدارة الثروات بنسبة 32% خلال الفترة من يناير إلى مارس، مدفوعة بزيادة الطلب على المنتجات الاستثمارية، كما زادت إيرادات الخدمات المصرفية العالمية بنسبة 19% نتيجة ارتفاع نشاط أسواق رأس المال، لا سيما إصدارات السندات من قبل الشركات.
وقال الرئيس التنفيذي للبنك، بيل وينترز: 'رغم التوترات الجيوسياسية المستمرة وعدم اليقين الاقتصادي العالمي، فإن حضورنا القوي في الأسواق وإدارتنا المنضبطة للمخاطر يمنحاننا الثقة في قدرتنا على تحقيق الأداء.'
وبلغت إجمالي تكاليف الائتمان خلال الربع 290 مليون دولار.
وتُقارن مخصصات 190 مليون دولار المرتبطة بالحرب في إيران بمخصصات مماثلة أعلنتها بنوك أخرى، منها مجموعة لويدز للخدمات المصرفية بقيمة 204 ملايين دولار، و'دويتشه بنك' بقيمة 90 مليون دولار أمس الأربعاء.
وأوضح مانوس كوستيلو، رئيس علاقات المستثمرين العالمية في البنك، لوكالة 'رويترز' أن ارتفاع المخصصات الفصلية يعكس نهجًا حذرًا قائمًا على سيناريوهات محتملة، 'وليس نتيجة تدهور كبير فعلي في جودة الائتمان.'
ويُعد كل من 'ستاندرد تشارترد' و'إتش إس بي سي' من أكثر البنوك العالمية تعرضًا لتداعيات الحرب مع إيران، نظرًا لاعتمادهما على تنامي التجارة بين الشرق الأوسط وآسيا لدعم نموهما، وفقًا لبيانات الشركات ومحللي القطاع.



































