اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- شهدت الأسواق الناشئة ضغوطاً حادة خلال تعاملات اليوم الإثنين، متأثرة بحدوث اضطرابات واسعة في الأصول البرازيلية عقب الفوز غير المتوقع للرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالانتخابات الرئاسية، مما أثر سلباً على العملة المحلية والأسهم والسندات السيادية.
وهبط الريال البرازيلي بنسبة 9% متجهاً نحو تسجيل أكبر تراجع يومي منذ تسعينيات القرن الماضي، بالتوازي مع هبوط مؤشر 'إيبوفسبا' للأسهم بنسبة 10% فور الافتتاح، مما تسبب في تفعيل آلية وقف التداول المؤقت لأول مرة منذ جائحة 2020، في حين سجلت السندات الدولارية البرازيلية أسوأ أداء بين ديون الدول النامية.
وأوضحت بورصة (B3) البرازيلية توسيع حدود التداول اليومية لاستيعاب التحركات الحادة بالسوق، في وقت أشار فيه المحللون الاستراتيجيون ببنك 'ناسوا 1982' ومجموعة 'UBS' إلى أن المخاوف المالية المتعلقة بالوعود الإنفاقية تفرض على الإدارة الجديدة تقديم أدلة واضحة على الانضباط المالي وتعيين وزير مالية يعزز ثقة المستثمرين.
انسحبت الاضطرابات البرازيلية على الأداء العام للأسواق النامية، حيث انخفض مؤشر أسهم الأسواق الناشئة إلى أدنى مستوياته المسجلة منذ أواخر شهر يوليو الماضي بنسبة تراجع بلغت 1.7%، بالتزامن مع ترقب نتائج أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى لاختبار اتجاهات قطاع الذكاء الاصطناعي.
في المقابل، خالفت بعض العملات اللاتينية الموجة الهبوطية وفي مقدمتها البيزو المكسيكي، جراء توجه المستثمرين نحو تقليص انكشافهم على الريال البرازيلي وإعادة توجيه التدفقات النقدية نحو العملات الإقليمية المنافسة.
وعلى صعيد أسواق الدين، تتجه كولومبيا للعودة إلى أسواق السندات الدولية عبر إصدار دولاري جديد لتغطية الضغوط المالية، بينما ارتفعت السندات السيادية لصربيا المقومة بالدولار واليورو عقب اعتراف الرئيس ألكسندر فوتشيتش بالهزيمة في الانتخابات المبكرة.






































