اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت أسعار النفط الخام بشكل حاد خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما أرجع نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، خسائر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي إلى الحرب مع إيران، بحسب 'سي إن بي سي'.
وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 8.3% لتغلق عند 88.12 دولار للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، بنسبة 8.7% لتستقر عند 94.62 دولار للبرميل.
وقال فانس في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الأربعاء: 'السبب وراء خسارتنا هو الحرب'، مضيفًا: 'الرئيس نفسه قال ذلك الليلة الماضية'.
وحقق الديمقراطيون فوزًا في انتخابات مجلسي النواب والشيوخ التي جرت يوم الثلاثاء، ما منح الحزب نفوذًا للضغط على الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب التي لا تحظى بشعبية، وتسببت في ارتفاع أسعار البنزين والديزل.
وقال آندي ليبو، رئيس شركة 'ليبو أويل أسوشيتس'، إن 'نتائج الانتخابات تدفع السوق إلى الاعتقاد بأن ترامب قد يكون الآن أكثر ميلًا إلى إبرام اتفاق'.
وأضاف ليبو أن الديمقراطيين قد يسعون إلى تقييد التمويل المخصص للحرب، مشيرًا إلى أن إعلان ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع اعتزام الولايات المتحدة خفض بعض التمويل المقدم إلى إسرائيل قد يدفع تل أبيب إلى قبول القرارات الأمريكية.
وكان ترامب قد صرح لصحيفة 'فاينانشال تايمز' يوم الثلاثاء بأنه لا يعتزم شن هجوم على إيران في الوقت الراهن.
وكانت سوق النفط قد أخذت في الحسبان مخاطر حدوث تصعيد كبير عقب الانتخابات، بعدما ارتفعت الأسعار بأكثر من 10% خلال أكتوبر.
وتراجعت العقود الآجلة للنفط بأكثر من 14% خلال الأسبوع الجاري، بعدما أشار مسؤولون كبار من الولايات المتحدة وإيران إلى انفتاحهم على التوصل إلى تسوية دبلوماسية للصراع الذي تسبب في اضطراب إمدادات الطاقة العالمية على مدى ثمانية أشهر.
وقالت ريبيكا بابين، كبيرة متداولي الطاقة لدى بنك 'سي آي بي سي'، إن موجة البيع 'ربما تكون قد تجاوزت الحد قليلًا'، مضيفة أن السوق تتبنى حاليًا نهج 'إطلاق النار أولًا وطرح الأسئلة لاحقًا'، في ظل تصاعد الانفعالات عقب نتائج الانتخابات غير المتوقعة.
وأوضحت بابين أن كثيرًا من المراقبين توقعوا أن يؤدي اكتساح الديمقراطيين للانتخابات إلى دفع ترامب نحو تصعيد المواجهة مع إيران، وأضافت: 'تصريحات فانس والغياب العلني لدعم بعض الحلفاء الرئيسيين شكّلا تحديًا لهذا الافتراض'.
لكن بوب ماكنالي، رئيس شركة 'رابيدان إنرجي' والمستشار السابق للرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش، حذر من أن احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة لا تزال هي الأرجح.
وقال ماكنالي: 'إيران متمسكة بموقفها المتشدد الذي لا يقبل التنازلات'، مضيفًا: 'ترامب، بعدما دفع ثمنًا باهظًا لإصراره على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، من غير المرجح أن يتخلى عن هذا الهدف الذي يمثل إرثًا سياسيًا له وينسحب'.



































