اخبار المغرب
موقع كل يوم -لو سيت اينفو عربي
نشر بتاريخ: ٢٨ نيسان ٢٠٢٦
تفاعل الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، مع رد نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، أمس الإثنين بقبة البرلمان، على أسئلة بعض البرلمانيين، حيث أكدت أن 'اختيار المغرب هو الطاقات المتجددة وليس تكرير البترول'.
وأوضح الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، في تصريح مكتوب توصل به “سيت أنفو”، أنه أمام حجم الآثار السلبية لارتفاع أسعار المحروقات على المعيش اليومي للمغاربة، بسبب تحرير الأسعار في سوق موسومة بالاحتكار وغياب المنافسة، وكذا نتيجة توقف صناعة تكرير البترول والاعتماد على الواردات، يطرح التساؤل حول مدى جدوى البحث عن الصيغة الفضلى لضمان الحاجيات الوطنية من المواد النفطية، ومعالجة الاختلالات البنيوية في أسعار ومخزونات البترول، واعتماد حلول مستدامة لمواجهة الأزمات الدولية المتكررة.
وأضاف أن السبيل إلى ذلك يكمن في تشجيع التنقيب عن البترول، وإحياء تكريره بمصفاة المحمدية، مع التحضير لبناء مصفاة إضافية، وتحمل الدولة لمسؤوليتها في توفير المخزون الاستراتيجي.
وشدّد على أن المغرب اليوم، وبشكل عاجل، يحتاج إلى ضمان حاجياته من البترول ومشتقاته، معتبراً أن خلط الأوراق بالطاقات المتجددة يشكل محاولة مكشوفة للتهرب من تحمل المسؤولية في إعدام صناعة تكرير البترول والزج بالمغاربة وأرزاقهم نحو أسعار فاحشة للمحروقات.
وتابع قائلاً: 'ما أحوج المغاربة إلى أن تأتينا الحكومة اليوم ببديل موثوق وغير مكلف عن النفط، غير أن واقع الحال يفرض علينا الانتظار لعقود قادمة، ما لم يُسفر البحث العلمي عن بديل آخر، وإلا فإن استثمارات اليوم في طاقتي الرياح والشمس قد تصبح بدون جدوى'.
وأشار اليماني إلى أنه وبحكم التبعية للخارج في مصادر الطاقة، فمن المنطقي، أن يبحث المغرب عن التقليل من مستوى التبعية للخارج، ولذلك انطلق الطموح الوطني بالرهان على الطاقات المتجددة، وأساسا الطاقة الريحية والطاقة الشمسية، ولكن منذ 2009 حتى اليوم، لا تتجاوز الطاقات المتجددة نسبة 10 % في أحسن الأحوال في المزيج الطاقي، إن أُضيف إليها الطاقة الهدرومائية الموجودة قبل الحديث عن الطاقات المتجددة، يورد اليماني.
ونبّه المتحدث ذاته، إلى أن الطاقة الاحفورية (الفحم والبترول والغاز) لا زالت تشكل أزيد من 90 % من السلة الطاقية للمغرب، وما زالت بلادنا تحتل الصف الخامس في العالم من مستعملي الفحم الحجري، وما زالت المواد البترولية تمثل أزيد من 50 % من الحاجيات الطاقية للمغرب.
انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



































