اخبار العراق
موقع كل يوم -المسلة
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
4 سبتمبر، 2026
بغداد/المسلة: تتشابك في الفضاء الرقمي العربي ثلاث موجات متداخلة تجمع بين السخرية الجماعية القابلة للمشاركة، وتصاعد الحساسية الإنسانية تجاه جودة المحتوى المولّد بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب عودة التحقق الرقمي إلى صدارة المعالجة الإخبارية.
وتتنوع هذه الموجات بين ظواهر شعبية ساخرة تتصدر المنصات الاجتماعية، وإجراءات تنظيمية رسمية تسعى لضبط المشهد الرقمي والمحتوى غير الأصيل.
في مصر حيث الظاهرة تزحف الى العراق، تتصدر الظاهرة الساخرة المعروفة باسم 'قاع الهامور' التفاعلات اليومية على منصتي فيسبوك وإكس، حيث انتقلت المساحة الهزلية المستلهمة من العالم الخيالي لبرنامج 'سبونج بوب' إلى مشاركات واسعة شملت فنانين وصوراً مولدة بالذكاء الاصطناعي. وتعتمد هذه الظاهرة على إتاحة مساحة كوميدية مفتوحة ذات مراجع بصريّة مشتركة تتيح للمستخدمين إضافة مواقف اجتماعية متنوعة بلا سقف، مما جعلها القصة الأكثر انتشاراً وتفاعلاً على المنصات الترفيهية.
وعلى الصعيد العراقي، تشهد الساحة الرقمية اهتماماً كبيراً إثر إعلان هيئة الإعلام والاتصالات عن بدء اتخاذ إجراءات تستهدف الحسابات الوهمية على منصات التواصل الاجتماعي. ويأتي هذا التطور في ظل تساؤلات نخبوبة وصحفية حول التفاصيل التشغيلية لهذه الإجراءات والمعايير المعتمدة لتحديد تلك الحسابات .
وعالمياً، تتجه المنصات المهنية نحو فرض قيود جديدة على المحتوى الرديء، حيث بدأت شبكة لنكد إن بالحد من وصول النصوص المكررة والمولدة آلياً بأساليب منخفضة الجودة.
وتأتي هذه الخطوة استجابة لاستخدام واسع لأدوات الإبلاغ من قبل المستخدمين الجادين والشركات، مما يبرز حالة من الرفض المهني للمحتوى غير الأصيل. بالتوازي مع ذلك، تفكك مؤسسات التحقق الرقمي مقاطع فيديو متداولة عالمياً، مثل مقطع الروبوتات المزيف في بكين الذي تقاطع فيه حدث حقيقي مع مشاهد مصنوعة بواسطة الذكاء الاصطناعي لإنتاج مادة مضللة.
About Post Author
Admin
See author's posts






































