اخبار المغرب
موقع كل يوم -لو سيت اينفو عربي
نشر بتاريخ: ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
تثير ظاهرة العربات المجرورة المحملة بالنفايات بمدينة العرائش مخاوف متزايدة لدى الساكنة، في ظل استمرار مشاهد تبعثر الأزبال في الأزقة والشوارع، وما يرافقها من تساؤلات بشأن الوجهة التي تُنقل إليها هذه المخلفات واحتمال استعمال بعضها في تغذية الماشية المعدة للتسمين.
وبحسب المعطيات التي حصل عليها 'سيت أنفو'، تتزايد المخاوف بشأن نقل هذه النفايات إلى أماكن بتجزئة المنار ومحيط غابة أولمبيكا، وسط ادعاءات باستعمال بعضها في تغذية الأبقار والأكباش، وهو ما يطرح تساؤلات حول شروط تربية الماشية ومراقبة الأعلاف ومدى ضمان سلامة المنتجات الحيوانية الموجهة للاستهلاك.
وفي السياق ذاته، شهد محيط إقامة عامل إقليم العرائش، مقابل المسجد الجديد، ليلة الجمعة 24 أكتوبر الجاري، حوالي منتصف الليل، واقعة أثارت مخاوف بشأن سلامة مستعملي الطريق، بعدما مرت عربة مجرورة محملة بالنفايات بسرعة كبيرة في اتجاه حي الوفاء، مع تساقط جزء من حمولتها بالطريق.
وتعيد هذه المعطيات إلى الواجهة ضرورة تدخل الجهات المعنية، من سلطات محلية ومجلس جماعي ومصالح المراقبة الصحية والبيطرية، للتحقق من ظروف جمع النفايات ونقلها والتخلص منها، فضلا عن مراقبة الأماكن التي يُشتبه في تجميع هذه المخلفات بها أو استعمالها في تغذية الماشية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة عند ثبوت أي مخالفات.
وتستدعي هذه الوضعية تدخلا ميدانيا عاجل لوضع حد للممارسات التي قد تمس بنظافة المدينة وسلامة المواطنين، وتعزيز مراقبة النفايات ومصادر تغذية الماشية، بما يضمن حماية الصحة العامة والبيئة والحفاظ على صورة مدينة العرائش، خاصة في ظل الاستعدادات للاستحقاقات الكبرى، وفي مقدمتها تنظيم كأس العالم 2030.
انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



































