اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ١٢ أب ٢٠٢٦
رفعت السلطات الإسبانية من مستوى التحذير بشأن الدعوات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي للقيام بمحاولة عبور جماعي نحو سبتة المحتلة منتصف شهر غشت، في وقت تستعد فيه المدينة لتعزيز إجراءاتها الأمنية تحسبا لأي تحرك مماثل لما شهدته المنطقة الحدودية نهاية يوليوز الماضي.
واختار الحرس المدني الإسباني مخاطبة المواطنين المغاربة بشكل مباشر عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، من خلال رسالة باللغة الفرنسية، شدد فيها على أن الحدود مع سبتة لن تُفتح، محذرا من الانجرار وراء منشورات ومقاطع فيديو تتحدث عن إمكانية دخول المدينة.
وأكد الجهاز الأمني الإسباني أن المنطقة الحدودية تشهد تشديدا للإجراءات الوقائية، مع إقامة حواجز وتجهيزات إضافية بهدف التصدي لأي محاولة للعبور خارج الأطر القانونية. كما نبه إلى أن الأشخاص الذين يحاولون تجاوز هذه التدابير سيواجهون إجراءات الإرجاع المعمول بها.
وتكشف هذه الرسالة عن انتقال السلطات الإسبانية إلى مواجهة الدعوات المتداولة رقميا بشكل مباشر، بعدما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة فضاء رئيسيا لتداول معلومات غير مؤكدة بشأن الحدود مع سبتة. كما أن اعتماد اللغة الفرنسية يبدو موجها إلى الجمهور المغربي الذي يتابع هذه المضامين عبر شبكات التواصل.
وحذر الحرس المدني من الانسياق وراء ما وصفه بالأخبار غير الموثوقة والشائعات التي تتحدث عن فتح المعبر أو وجود تسهيلات للولوج إلى سبتة، مؤكدا أن المعطيات المتداولة عبر بعض الحسابات لا تعكس حقيقة الوضع الميداني.
وتأتي هذه التحذيرات في أعقاب أحداث نهاية يوليوز، التي شهدت وصول أعداد كبيرة من الأشخاص إلى محيط المدينة في محاولة للعبور، وسط حديث إعلامي إسباني عن الدور الذي لعبته شبكات التواصل في انتشار دعوات وتحريضات دفعت عددا من الأشخاص إلى التوجه نحو المنطقة الحدودية.
وبالتزامن مع استمرار تداول منشورات تحدد يوم 15 غشت موعدا لمحاولة عبور جديدة، تواصل السلطات الإسبانية تعزيز حضورها الأمني في محيط سبتة، مع تشديد المراقبة على الحدود ومتابعة ما ينشر عبر المنصات الرقمية.
ولا تقتصر الإجراءات على الانتشار الميداني، إذ تتابع الأجهزة الأمنية أيضاً المحتوى المتداول بشأن الوضع في سبتة، خصوصا المنشورات التي تتضمن دعوات للحشد أو معلومات غير دقيقة حول فتح الحدود.



































